مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٠ - باب ادعية الامام الباقر
جعفر (عليه السلام) قال:
قال أ لا أعلّمك دعاء لا ندعو به نحن أهل البيت اذا كربنا أمر و تخوفنا شر السلطان إلّا قبل لنا به قلت بلى بأبى أنت و امّى يا بن رسول اللّه قال قل: يا كائنا قبل كلّ شيء و يا مكوّن كلّ شيء يا باقيا بعد كلّ شيء صلّ على محمّد و أهل بيته و افعل بى كذا و كذا برحمتك يا ارحم الراحمين (١).
٥- قال الكفعمى: الساعة الخامسة من زوال الشمس إلى أربع ركعات من الزوال للباقر (عليه السلام).
اللّهمّ ربّ الضياء و العظمة و النور و الكبرياء و السلطان تجبرت بعظمة بهائك و مننت على عبادك برأفتك و رحمتك، و دللتهم على موجود رضاك و جعلتهم دليلا يدلّهم على محبّتك و يعلمهم محابّك و يدلّهم على مشيتك، اللّهمّ فبحقّ وليّك محمّد بن على (عليه السلام) عليك و أقدّمه بين يدى حوائجى و رغبتى إليك أن تصلّى على محمّد و آل محمّد، و أن تعيننى به على آخرتي فى القبر و فى النشر و الحشر و عند الميزان و على الصراط يا حنّان يا منّان يا ذا الجلال و الاكرام و أن تفعل بى كذا (٢).
٦- عنه دعاء آخر لهذه الساعة.
اللّهمّ أنت اللّه لا إله إلّا هو الحىّ القيّوم لا تأخذه سنة و لا نوم، هو اللّه الّذي لا إله إلّا هو عالم الغيب و الشهادة هو الرحمن الرّحيم، هو الأوّل و الآخر و الظاهر و الباطن، و هو بكلّ شيء عليم فالق الإصباح و جاعل اللّيل سكنا و الشمس و القمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم، يا غالبا غير مغلوب و يا شاهدا و لا يغيب يا
(١) منهج الدعوات: ١٧٤.
(٢) مصباح الكفعمى: ١٣٨ و مصباح المتهجد: ٣٥٨.