مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨ - ٥- من سورة الانعام
اليدين و القلب قال يا خيثمة أ لم تكن نصرتنا باللّسان كنصرتنا بالسيف، و نصرتنا باليدين أفضل و القيام فيها يا خيثمة إنّ القرآن نزل أثلاثا فثلث فينا و ثلث فى عدوّنا و ثلث فرائض و أحكام و لو أن آية نزلت فى قوم ثم ماتوا اولئك ماتت الآية اذا ما بقى من القرآن شيء إنّ القرآن عربى من أوله الى آخره و آخره الى اوله ما قامت السموات و الارض فلكل قوم آية يتلونها.
يا خيثمة إنّ الإسلام بدء غربيا و سيعود غريبا فطوبى للغرباء و هذا فى أيدى الناس فكلّ على هذا يا خيثمة سيأتى على النّاس زمان لا يعرفون اللّه ما هو التوحيد حتى يكون خروج الدجال و حتى ينزل عيسى بن مريم من السماء و يقتل اللّه الدجال على يده و يصلّى بهم رجل منا أهل البيت أ لا ترى أنّ عيسى يصلّى خلفنا و هو نبىّ الا و نحن أفضل منه (١).
١٣- البرقي عن أبيه عن فضالة، عن أبى المغراء، عن أبى بصير، عن خيثمة بن عبد الرحمن الجعفى، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن القلب ينقلب من لدن موضعه إلى حنجرته، ما لم يصب الحق فاذا اصاب الحق قرّ، ثمّ ضمّ أصابعه و قرأ هذه الآية «فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً» (٢).
١٤- الصدوق أبى (رحمه الله)، قال: حدثني سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن عيسى اليقطينى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن على بن أبى حمزة، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ما انتصر اللّه من ظالم إلّا بظالم ذلك قول اللّه تعالى: «وَ كَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً» (٣).
(١) تفسير فرات: ٤٤.
(٢) المحاسن: ٢٠٢.
(٣) عقاب الاعمال: ٣٢٣.