مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦ - ٥- من سورة الانعام
السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ» قال: كشط له عن الأرض حتّى رآها و من فيها و عن السّماء حتى رآها و من فيها و الملك الّذي يحملها و العرش و من عليه، و كذلك أرى صاحبكم (١).
٧- فرات بن إبراهيم الكوفى، معنعنا عن أبان بن تغلب، قال قلت لأبى جعفر محمّد بن على (عليه السلام) فى قول اللّه: «الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ» قال أبو جعفر يا أبان أنتم تقولون هو الشرك باللّه، و نحن نقول إنّ هذه الآية نزلت فى على بن أبى طالب (عليه السلام) لأنّه لم يشرك باللّه طرفة عين قطّ، و لم يعبد اللّات و العزّى و هو أول من صلّى مع النّبي (صلّى اللّه عليه و آله) القبلة و هو أوّل من صدّقه فهذه الآية نزلت فيه (٢).
٨- فرات قال: حدثني جعفر بن محمّد الفزارى معنعنا، عن حمران قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول فى قول اللّه و «أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ، وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ، ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» قال على (عليه السلام) و الأئمة من ولد فاطمة (عليها السلام) هم صراطه فمن أتاه سلك السبيل (٣).
٩- فرات قال حدّثنى محمّد بن الحسين بن ابراهيم، معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام) قال حدثنا أبو برزة قال: بينما نحن عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اذ قال و أشار بيده، إلى على بن أبى طالب (عليه السلام) «أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» فقال رجل أ ليس إنّما يعنى اللّه فضل هذا الصراط على ما سواء فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): هذا جفائك يا فلان، أما قولك فضل الاسلام على ما سواه فكذلك.
(١) بصائر الدرجات: ١٠٦.
(٢) تفسير فرات: ٤١.
(٣) تفسير فرات: ٤١.