مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٨ - ٧٣- من سورة النبأ
لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً» قال فهى الكرامات و قوله: «وَ كَواعِبَ أَتْراباً» اى الفتيات الناهدات، و قال، على بن ابراهيم فى قوله «كَأْساً دِهاقاً» أى ممتلية «يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ» قال: الروح ملك أعظم من جبرئيل و ميكائيل و كان مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو مع الأئمة (عليهم السلام) قوله: «إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً» قال فى النار و قال «يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً» قال ترابيا أى علويا و قال: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: المكنى أمير المؤمنين ابو تراب (١).
٢- الصفار حدثنا أحمد بن محمّد، عن ابن أبى عمير، و غيره، عن محمّد بن الفضيل، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال قلت: جعلت فداك انّ الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية «عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ» قال فقال ذلك إلىّ إن شئت أخبرتهم إن شئت لم أخبرهم، قال فقال لكنّى اخبرك بتفسيرها، قال فقلت «عَمَّ يَتَساءَلُونَ» قال فقال: هى فى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال كان أمير المؤمنين يقول: ما للّه آية أكبر منّى و لا للّه من نبأ عظيم أعظم منّى، و لقد عرضت ولايتي على الأمم الماضية فأبت أن تقبلها قال قلت له «قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ» قال هو و اللّه أمير المؤمنين (عليه السلام) (٢).
٣- فرات بن ابراهيم الكوفى، معنعنا عن أبى حمزة الثماليّ، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه تعالى «عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ» فقال كان علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) يقول لأصحابه أنا و اللّه النبأ العظيم الذي اختلف فيه جميع الأمم بألسنتها، و اللّه ما للّه نبأ أعظم منّى، و لا للّه آية أعظم منى (٣).
٤- عنه عن جعفر بن محمّد معنعنا عن أبى حمزة الثماليّ: قال سألت أبا جعفر
(١) تفسير القمى: ٢/ ٤٠٢.
(٢) بصائر الدرجات: ٧٦.
(٣) تفسير فرات: ٢٠٢.