مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٦ - ٦٥- من سورة المعارج
قوله: «أُذُنٌ واعِيَةٌ» قال: الاذن الواعية علىّ و هو حجة اللّه على خلقه من أطاعه أطاع اللّه و من عصاه فقد عصى اللّه (١).
٤- فرات قال: حدثنا على بن محمّد بن مخلد الجعفى، معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لما نزلت هذه الآية «وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ» قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) سألت اللّه أن يجعلها أذنك يا علىّ (٢).
٥- ابن شهرآشوب باسناده عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله تعالى «فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ»* على بن أبى طالب (عليه السلام) الباقر قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لمّا نزلت هذه الآية و اللّه اذنك يا علىّ (٣)
. ٦٥- من سورة المعارج
١- على بن ابراهيم سئل أبو جعفر (عليه السلام) عن معنى هذا فقال: نار تخرج من المغرب و ملك يسوقها من خلفها حتّى تأتى دار بنى سعد بن همام، عند مسجدهم، فلا تدع دارا لبنى أميّة إلا أحرقتها و أهلها و لا تدع دارا فيها وتر لآل محمّد إلا أحرقتها و ذلك المهدى (عليه السلام) و فى حديث آخر لما اصطفت الخيلان يوم بدر رفع أبو جهل يده و قال: اللهم انه قطعنا الرحم و آتانا بما لا نعرفه، فاجئه بالعذاب فانزل اللّه «سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ» (٤).
٢- عنه و فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «يبصرونهم» يقول: يعرفونهم، ثم لا يتساءلون قوله: «يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ
(١) تفسير فرات: ١٨٩.
(٢) تفسير فرات: ١٨٩.
(٣) المناقب: ١/ ٣٤٣.
(٤) تفسير القمى: ٢/ ٣٨٥.