مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٢ - ٥٠- من سورة و الذاريات
أبغضكما و خالفكما و كذّبكما فى النّار (١)
. ٥٠- من سورة و الذاريات
١- على بن ابراهيم حدثنا جعفر بن أحمد قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم، عن محمّد بن علىّ، عن محمّد بن الفضيل عن أبى حمزة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول فى قول اللّه عز و جلّ: «إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ» يعنى فى علىّ (عليه السلام) «وَ إِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ» يعنى عليا و علىّ هو الدين و قوله «وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ» قال:
السماء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علىّ (عليه السلام) ذات الحبك، و قوله «إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ» يعنى مختلف فى علىّ يعنى اختلفت هذه الأمة فى ولايته، فمن استقام على ولاية علىّ (عليه السلام) دخل الجنّة و من خالف ولاية علىّ دخل النار، و قوله «يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ» فانه يعنى عليا (عليه السلام) من أفك عن ولايته أفك عن الجنة (٢).
٢- حدّثنا فرات، معنعنا عن أبى حمزة الثماليّ، قال قلت لأبى جعفر (عليه السلام) «وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ» قال: السماء فى بطن القرآن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الحبك أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب (عليه السلام)، و هو ذات النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و أهل بيته (٣).
٣- فرات قال: حدثنا جعفر بن محمّد الفزارى، معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قوله تعالى فى كتابه «إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ وَ إِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ وَ السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ» قال: الدّين علىّ (عليه السلام) و السماء ذات الحبك فانه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أما قوله: «إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ» فانه يعنى هذه الأمة تختلف فى ولاية علىّ (عليه السلام)، فمن استقام فى ولاية
(١) المناقب: ١/ ٣٤٧.
(٢) تفسير القمى: ٢/ ٣٢٩.
(٣) تفسير فرات: ١٦٩.