مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٧ - ٤٨- من سورة الحجرات
بعدهم فى المواثيق حالهم أسمائهم حدّ المستضعفين و حد المرجون لأمر اللّه حدّا و إما أن يتوب عليهم و حدّ عسى أن يتوب عليهم، و حدّ لابثين فيها أبدا و حدّ لابثين فيها أحقابا و حدّ خالدين فيها ما دامت السموات و الأرض ثمّ حدّ الاستثناء من اللّه من الفريقين، ينازل الناس من الخير و الشر خلقتان من خلق اللّه فيهما المشية.
فمن شاء من خلقه فى قسمه ما قسم له تحويل عن حال زيادة فى الأرزاق أو نقص منها أو تقصير فى الآجال و زيادة فيها أو نزول البلاء أو دفعه، ثم أسكن الأبدان على ما شاء من ذلك، فجعل منه شعرا فى القلوب ثابتا لأهله، و منه عوارى من القلوب و الصدور، إلى أجل له وقت، فإذا بلغ وقتهم انتزع ذلك منهم، فمن ألهمه اللّه الخير و أسكنه فى قلبه بلغ منه الغاية الّتي أخذ عليها ميثاقه فى الخلق الأوّل (١).
٢- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علىّ بن الحكم عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ:
«أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ» قال: هو الايمان قال: و سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ» قال: هو الايمان (٢)
. ٤٨- من سورة الحجرات
١- فرات قال حدثنا الحسين بن سعيد، قال حدثنا أبو سعيد الأشجّ قال:
حدثنا يحيى بن يعلى، عن يونس بن حباب، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: حبّ على (عليه السلام) إيمان و بغضه نفاق ثم قرء «حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ» (٣).
(١) تفسير فرات: ١٦١.
(٢) الكافى: ٢/ ١٥.
(٣) تفسير فرات: ١٦٢.