مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٦ - ٣٧- من سورة ص
أشد حبا لى من علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) قال: ولى يا محمّد فبشره بأنه راية الهدى و إمام أوليائى، و نور لمن أطاعنى و الكلمة التي ألزمتها المتقين من أحبّه فقد أحبّنى و من أبغضه فقد أبغضنى مع ما أنى أخصّه بما لم اخصّ به أحدا، فقلت يا رب أخى و صاحبى و وزيرى و وارثى، فقال: إنه أمر قد سبق أنّه مبتلى و مبتلى به مع ما أنى قد نحلته و نحلته و نحلته و نحلته أربعة أشياء عقدها بيده و لا يفصح بها عقدها (١).
٣- الصدوق حدّثنا على بن أحمد بن محمّد- (رحمه الله)- قال: حدّثنا محمّد بن أبى عبد اللّه الكوفى، قال حدثنا محمّد بن إسماعيل قال: حدّثنا الحسين بن الحسن، قال: حدثنا بكر، عن أبى عبد اللّه البرقي، عن عبد اللّه بن يحيى، عن أبى أيوب الخزّاز، عن محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) فقلت: قوله عزّ و جلّ: «يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ» فقال: اليد فى كلام العرب القوّة و النعمة قال: «وَ اذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ» و قال: «وَ السَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ» أى بقوّة و قال: «وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ» أى قوّاهم و يقال: «لفلان عندى يد بيضاء» أى نعمة (٢).
٤- ابن شهرآشوب عن كتاب ابن رميح قال أبو جعفر (عليه السلام): «قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ» قال: أمير المؤمنين (٣).
٥- عنه مرسلا عن الباقر (عليه السلام) فى قوله تعالى: «لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ» قال: لولاية علىّ فردّ اللّه عليهم «بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَ اسْتَكْبَرْتَ وَ كُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ» و كان أمير المؤمنين يقول ما للّه آية أكبر منّى (٤).
(١) تفسير القمى: ٢/ ٢٤٣.
(٢) معانى الاخبار: ١٥.
(٣) المناقب: ١/ ٥٧٦.
(٤) المناقب: ١/ ٥٧٦.