مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠ - ٤- من سورة المائدة
الضرورة وضع اللّه الغسل و أثبت الغسل مسحا، فقال «وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ- الى- وَ أَيْدِيكُمْ مِنْهُ» (١).
٤٦- عنه باسناده عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله: «ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ فى الدين مِنْ حَرَجٍ» و الحرج الضيق (٢).
٤٧- عنه باسناده عن حريز عن بعض أصحابه، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): و الّذي نفسى بيده لتركبنّ سنن من كان قبلكم، حذو النعل بالنعل و القذّة بالقذة حتى لا تخطئون طريقهم و لا يخطئكم سنة بنى إسرائيل، ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام): قال موسى لقومه: «يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ» فردّوا عليه، و كانوا ستمائة ألف «ف قالُوا يا مُوسى إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ وَ إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنَّا داخِلُونَ قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا» احدهما يوشع بن نون و الآخر كالب بن يافنا.
قال و هما ابنا عمه قال: «ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ» الى قوله «إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ» قال فعصى أربعون ألف أو سلم هارون و ابناه و يوشع بن نون و كالب بن يافنا فسمّاهم اللّه فاسقين فقال: «فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ» فتاهوا أربعين سنة، لأنّهم عصوا فكان حذو النعل بالنعل إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لما قبض، لم يكن على أمر اللّه إلّا علىّ و الحسن و الحسين، و سلمان و المقداد و أبو ذر فمكثوا أربعين حتى قام علىّ فقاتل من خالفه (٣).
٤٨- عنه باسناده عن داود الرقى، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام)، يقول كان أبو جعفر (عليه السلام) يقول: نعم الأرض الشام و بئس القوم أهلها، و بئس البلاد مصر أما أنها
(١) تفسير العياشى: ١/ ٣٠٢.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٣٠٢.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٣٠٣.