مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٣ - ١٤- من سورة الحجر
قوله: «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ».
٢- عنه اخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثني أحمد بن محمّد، عن محبوب بن سيار، عن سورة بن كليب عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: نحن المثانى التي أعطاها اللّه تعالى نبينا، و نحن وجه اللّه الّذي تتقلب فى الأرض بين أظهركم، من عرفنا فأمامه اليقين و من جهلنا فأمامه السعير (١).
٣- فرات حدثني الحسين بن سعيد، معنعنا، عن سلام بن المستنير الجعفى، قال دخلت على أبى جعفر (عليه السلام)، فقلت جعلنى اللّه فداك إنّى أكره أن أشقّ عليك فإن أذنت لى أن أسألك سألتك، فقال سلنى عمّا شئت، قال: قلت أسألك عن القرآن، قال نعم قال قلت: ما قول اللّه عزّ و جلّ فى كتابه «هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ»* قال: صراط على بن أبى طالب (عليه السلام)، فقلت صراط على بن ابى طالب (عليه السلام) (٢).
٤- فرات قال: حدثنا أحمد بن يحيى، معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: بينما أمير المؤمنين على (عليه السلام) فى مسجد الكوفة، إذ أتته امراة تستعدى على زوجها، فقضى لزوجها عليها فغضبت فقالت: و اللّه ما الحقّ فيما قضيت و لا تقضى بالسّوية و لا تعدل فى الرعية و لا قضيتك عند اللّه بالمرضية، فنظر إليها مليا.
ثم قال كذبت يا بذية يا سلفع- أو يا سليع- التي لا تحيض من حيث تحيض النساء فولت المرأة هاربة و هى تقول يا ويلتى لقد هتكت يا ابن أبى طالب سترا كان مستورا فلحقها عمرو بن حريث، فقال لها لقد استقبلت عليا بكلام سرّنى ثم إنّه نزعك بكلمة فوليت هاربة، قالت إنّ عليّا و اللّه لأخبرنى بالحقّ و شيء اكتمه من زوجى منذ ولى عصمتى.
فرجع عمرو إلى أمير المؤمنين فأخبره بما قالت، و قال فيما يقول يا
(١) تفسير القمى: ١/ ٣٧٧.
(٢) تفسير فرات: ٨١.