فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٦٩ - سورة آل عمران
و عليّ (عليهم السلام) خلفه، و دعاهم إلى المباهلة، و أحجموا، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): «و الذي نفسي بيده، إنّ الهلاك تدلّى على أهل نجران، و لو تلاعنوا لمسخوا قردة و خنازير، و لاضطرم الوادي عليهم نارا» [١].
٤٧٩ و روي: أنّ أسقفهم قال: إنّي لأرى وجوها لو سألوا اللّه أن يزيل جبلا عن مكانه لأزاله، فلا تبتهلوا، و صالحوا النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على ألفي حلّة و ثلاثين درعا عادية كلّ سنة [٢].
٤٨٠ و روى الإمام الخطيب عن أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) قال: «خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حين خرج لمباهلة النصارى: بي و بفاطمة و الحسن و الحسين» [٣].
٤٨١ و روي أيضا عن مجاهد رضى اللّه عنه، قال: قلت: لابن عباس: من الذين أراد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أن يباهل بهم؟ قال:
عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين، و الأنفس: النبي و عليّ [٤].
قوله تعالى: حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ [٥] ٤٨٢ و بالإسناد المذكور عن أبي رافع:
أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) وجّه عليّا في نفر معه في طلب أبي سفيان، فلقيهم أعرابي من خزاعة، و قال: إنّ القوم قد جمعوا لكم، فقال: حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فنزل: الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ الآية.
رواه الإمام الصالحاني [٦].
[١]. أسباب النزول: ٦٨، و رواه في الوسيط ١: ٤٤٤.
[٢]. رواه زين الدين ابن جبر في نهج الإيمان: ٣٤٧، و الطبرسي في مجمع البيان ٢: ٣١٠، و المجلسي في البحار ٢١: ٢٨١.
[٣]. رواه الشيخ الطوسي في الأمالي: ٢٥٩ رقم ٤٦٩ عن ربيعة بن ناجد عن عليّ، و مثله في البحار ٢١: ٣٣٩ رقم ٣، و رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٤: ١٦٧.
[٤]. رواه الشيخ الطوسي في الأمالي: ٢٧١ رقم ٥٠٧، و المجلسي في البحار ٢١: ٣٣٩ رقم ٤.
[٥]. الآية: ١٧٣.
[٦]. رواه في مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) لابن مردويه: ٢٢٩ رقم ٣٢٦، و السيوطي في الدرّ المنثور ٢: ١٠٣، و الاربلي في كشف الغمّة ١: ٢٢٤، و في تفسير ابن كثير ١: ٤٤٠، و كشف اليقين: ٣٧٥.