فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٧٤ - آية الكرسي
١٣٧ عن أبي قتادة رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ آية الكرسي و خواتيم سورة البقرة عند الكرب أغاثه اللّه».
١٣٨ عن سيّدة نساء العالمين فاطمة (عليها السلام):
أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمّا دنا ولادها أمر أمّ سلمة و زينب بنت جحش فتقرءان عندها آية الكرسي، و إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ إلى آخر الآية، و تعوّذاها بالمعوّذتين.
روى الثلاثة ابن السني [١].
١٣٩ عن عمر رضى اللّه عنه: أنّه صارع جنّيا فصرعه عمر، فقال له الجنّي: خلّ عنّي حتّى أعلّمك ما تمتنعون به منّا، فخلّى عنه، و سأله، فقال: فإنّكم تمتنعون منّا بآية الكرسي.
رواه القرطبي في التذكار، و قال: فهذه آية أنزلها اللّه جلّ ذكره، و جعل ثوابها لقارئها عاجلا و آجلا، فأمّا في العاجل فهي حراسة لقارئها من جميع الآفات.
١٤٠ و فيه أيضا عن عوف البكالي: أنّه قال: آية الكرسي تدعى في التوراة وليّة اللّه، و تدعى قارئها في ملكوت السماوات عزيزا.
١٤١ و عنه أيضا رضى اللّه عنه: أنّ عبد الرحمن بن عوف إذا دخل بيته قرأ آية الكرسي في زوايا بيته الأربع، معناه: كأنّه يلتمس بذلك أن يكون له حارسا من جوانبه الأربع، و أن ينتفي عنه الشيطان [٢].
١٤٢ عن أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «ما قرئت هذه الآية في دار إلّا اهتجرتها الشياطين ثلاثين يوما، و لا يدخلها ساحر و لا ساحرة أربعين ليلة. يا عليّ علّمها ولدك و أهلك و جيرانك، فما نزلت آية أعظم».
١٤٣ و عنه أيضا (عليه السلام): عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «سيّد الكلام القرآن، و سيّد القرآن البقرة، و سيّد البقرة آية الكرسي».
[١]. عمل اليوم و الليلة: ٧١ رقم ١٦٦ و: ١٣٤ رقم ٣٤٦ و: ٢٣١ رقم ٦٢٥.
[٢]. التذكار للقرطبي: ١٧٧، و رواه في التفسير ٣: ٢٦٩، و في الدرّ المنثور ٢: ٨ باختصار.