فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٢٠١ - الباب الثالث في أنّه هو أوّل من آمن و أسلم و صلّى، و نور الحقّ قد طلع من قلبه و تجلّى
٥٦٩ و عن معاذة العدوية رضي اللّه عنها، قالت: سمعت عليا (عليه السلام) على المنبر، يقول: «أنا الصدّيق الأكبر، آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر، و أسلمت قبل أن يسلم أبو بكر».
رواه الطبري [١].
٥٧٠ و عن سلمان رضى اللّه عنه قال:
أوّل هذه الأمّة ورودا على نبيّها الحوض، أوّلها إسلاما: عليّ بن أبي طالب.
رواه الطبري، و قال: و قد روي مرفوعا، و رواه الزرندي أيضا مرفوعا، و رواه الإمام العالم المفتي عبد الصمد الخجندي عنه مرفوعا [٢].
٥٧١ و عن أبي ذرّ و سلمان رضي اللّه عنهما قالا: أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيد عليّ (عليه السلام)، و قال:
«ألا إنّ هذا أوّل من آمن بي، و أوّل من يصافحني يوم القيامة».
رواه الزرندي [٣].
٥٧٢ و عن أبي سخيلة رضى اللّه عنه، قال:
حججت أنا و سلمان، فنزلنا بأبي ذرّ و كنّا عنده ما شاء اللّه، فلمّا حان منّا خفوق، قلت: يا أبا ذرّ، أرى أمورا قد حدثت، و إنّي خائف أن يكون في الناس اختلاف، فإن كان ذلك فما تأمرني؟ قال: الزم كتاب اللّه عزّ و جلّ و عليّ بن أبي طالب، فأشهد إنّي سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «عليّ أوّل من آمن بي، و أوّل من صافحني يوم القيامة، و هو الصدّيق الأكبر، و الفاروق يفرق بين الحقّ و الباطل». رواه الحافظ الإمام و الناقد الهمام أبو بكر الخطيب في كتابه الأربعين [٤].
٥٧٣ و عن ابن عباس رضى اللّه عنه، قال:
كان عليّ (عليه السلام) أوّل من أسلم [٥].
[١]. ذخائر العقبى: ٥٨، الرياض النضرة ٣: ١١٠، و رواه ابن قتيبة في المعارف ١: ١٦٩.
[٢]. ذخائر العقبى: ٥٨، الرياض النضرة ٣: ١١٠، نظم درر السمطين: ٨٢.
[٣]. نظم درر السمطين: ٨٢.
[٤]. و رواه الشيخ الطوسي في الأمالي: ١٤٧ رقم ٢٤٢، و المجلسي في البحار ٣٨: ٢١٠ رقم ٩.
[٥]. هذا الحديث لم يرد في «م».