تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦٣ - ذكر الحسن بن زيد و أبنائه
و كان ابنه محمد نقيب بغداد في ايّام معزّ الدولة الديلمي، و له مواقف كثيرة ذكرت في كتاب عمدة الطالب.
(١) و أما الداعي الكبير فهو من بني اعمامه و ينتهي نسبه الى اسماعيل بن الحسن بن زيد و سيأتي ذكره.
الثاني: محمد البطحائي أو البطحاني بالنون على وزن سبحاني، و هي اسم محلّة في المدينة، و نسبه البعض الى البطحاء (بفتح الباء) فأضيفت النون للنسبة كما يقال لأهل صنعاء صنعاني، فسمّي محمد بن القاسم بالبطحاني بسبب طول اقامته و مكثه في البطحاء أو لأجل انّ مسكنه في البطحان.
و كان فقيها و أبا لقبائل متعددة، و ذا أولاد و عشيرة، و من احفاده أبو الحسن عليّ بن الحسين أخي المسمعي، صهر الصاحب بن عباد، و هو من أهل العلم و الفضل و الادب، و كان رئيسا في همدان، و لما ولدت بنت الصاحب بن عباد ابنها عباد، فرح الصاحب بن عباد كثيرا و أنشد أشعارا منها:
الحمد للّه حمدا دائما أبدا * * * قد صار سبط رسول اللّه لي ولدا
(٢) و ينتهي نسب سادة اصفهان المعروفين بسادات الكلستانة الى محمد البطحاني، لانّ جدّ سادات الكلستانة الذي هو من ابناء بنت الصاحب بن عباد مذكور بهذا النسب و إليك نصّه:
هو شرفشاه بن عباد بن أبي الفتوح محمد بن أبي الفضل الحسين بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن البطحاني، و من أولاده السيد العلم الفاضل المصنف الجليل مجد الدين عباد بن أحمد بن اسماعيل بن عليّ بن الحسن بن شرفشاه المذكور و كان منصب قضاء اصبهان إليه في عهد السلطان أولجايتو محمد بن ارغون.
(٣) يقول مؤلف كتاب عمدة الطالب: و قد وجدت ممّن انتسب إليه (أي البطحاني) ناصر الدين عليّا بن المهدي بن محمد بن الحسين بن زيد بن محمد بن احمد بن جعفر بن عبد الرحمن