تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦٤ - ذكر الحسن بن زيد و أبنائه
بن محمد البطحاني المدفون بسوق قم في المدرسة الواقعة بمحلّة سورانيك [١].
(١) و من أولاد البطحاني أيضا أبو الحسن ناصر بن مهدي بن حمزة الوزير، رازيّ المنشأ، مازندراني المولد، ذهب الى بغداد بعد مقتل السيد النقيب عز الدين يحيى بن محمد نقيب الري و قم و آمل، و كان معه محمد بن يحيى النقيب المذكور.
ثم فوّض إليه أمر النقابة (أي الى أبي الحسن)، ثم فوّضت إليه نيابة الوزارة، فأعطى النقابة الى محمد بن يحيى، فكملت له الوزارة و هو احد الاربعة الذين اختصوا بالوزارة، و كملت لهم في زمن الخليفة الناصر لدين اللّه العباسي، و كان ذا أمر نافذ و تسلّط و جلالة حتى عزل عن منصبه، و توفى ببغداد سنة (٦١٧).
(٢) الثالث: حمزة.
الرابع: الحسن، و يذكر البعض ابنا للقاسم باسم الحسن، بل ذهب الى انّ أولاده ثلاثة، و أما ابنتاه فالأولى خديجة زوجة ابن عمها عبد العظيم الحسني المدفون بري، و الثانية عبيدة زوجة ابن عمها طاهر بن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن.
(٣) الثاني: من أولاد الحسن بن زيد بن الحسن عليه السّلام أبو الحسن عليّ و أمّه أمّ ولد و لقبه الشديد، توفي في حبس المنصور، و له بنت تسمى فاطمة، و له أيضا جارية تسمّى هيفاء، فحملت منه لكنه توفى قبل ان تلد، و لمّا انقضت مدّة الحمل ولدت هيفاء ابنا، فسمّاه جدّه الحسن عبد اللّه، و كان يحبّه كثيرا و يقول له: أنت خليفتي، فلما بلغ أشدّه و تزوّج، ولد له تسعة أولاد ذكور:
احمد، القاسم، الحسن، عبد العظيم، محمد، ابراهيم، عليّ الاكبر، عليّ الأصغر، و زيد.
أما عبد العظيم المكنّى بأبي القاسم، فقبره معروف و مشهور في مدينة (ري)، و كان معروفا بعلوّ المقام و جلالة الشأن، و هو من اكابر المحدثين و أعاظم العلماء الزهاد و العباد، و هو من أصحاب الامام الجواد و الهادي عليهما السّلام.
[١] عمدة الطالب، ص ٧٢، في ذكر عقب زيد بن الحسن عليه السّلام.