تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٦ - الخامس
صدقت [١].
و قال: على مثل جعفر فلتبك الباكية [٢].
و في رواية أخرى: أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة عليها السّلام أن تتخذ طعاما لأسماء بنت عميس و تأتيها و تسليها ثلاثة أيّام.
(١) يقول المؤلف:
نحن و ان خرجنا عن اطار البحث في الجملة لكن ما نقلناه في محلّه و له فائدة.
و بالجملة أخبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن رسالة حاطب بن أبي بلتعه الى أهل مكة و اخبارهم بتوجّه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفتح مكة، و أخبر أبا ذر عمّا يصيبه من البلايا و المحن و انّه يعيش وحده و يموت وحده و يغسله و يكفنه رجل من أهل العراق، و أخبر عن احدى نسائه انّها تركب الجمل و تحارب وصيّه و تنبح عليها كلاب الحوأب، و أخبر أنّ عمارا تقتله الفئة الباغية، و انّ اللبن آخر زاده من الدنيا، و أخبر انّ الزهراء عليها السّلام اوّل من يلحق به من أهل بيته، و أخبر عن خضاب لحية أمير المؤمنين عليه السّلام بدم رأسه، و كان عليه السّلام يترقب ما وعده النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
و أخبر (صلّى اللّه عليه و آله) عن استشهاد الحسين عليه السّلام و اصحابه البررة و مقتلهم و قاتليهم، و أعطى تراب كربلاء الى أم سلمة و أخبرها بأنّه اذا صار التراب دما عبيطا فقد قتل الحسين، و أخبر عن استشهاد الامام الرضا عليه السّلام و انّه يدفن بأرض طوس، و قال للزبير: انّك اوّل عربي تنكث بيعة أمير المؤمنين، و قوله لعمّه العباس: ويل لذريتي من ذريّتك، و اخباره عن الارضة التي أكلت صحيفة قريش الّا اسم اللّه، و أخبر عن بناء مدينة بغداد، و عن موت رفاعة بن يزيد المنافق، و عن مدة ملك بني اميّة بأنّها ستكون ألف شهر، و عن قتل معاوية لحجر بن عدي و أصحابه ظلما.
(٢) و أخبر عن واقعة الحرة، و عن ذهاب بصر ابن عباس، و زيد بن أرقم، و عن موت
[١] البحار، ج ٢١، ص ٥٧
[٢] البحار، ج ٢١، ص ٦٣