الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٧٥ - الفصل الرابع في إبطال الاختيار
فيه منهما على أن ذكره لهداية علي توجب اختصاصه لكماله في نفسه فهو مكمل لغيره و إنما عرض بذلك لعلمه بنفورهم عن علي لحقدهم و أهويتهم و لما غزا بسيفه قتل أقاربهم و إهباط منازلهم. قال الشاعر
|
إن الإمامة رب العرش ينصبها |
مثل النبوة لم تنقص و لم تزد |
|
|
و الله يختار من يرضى و ليس لنا |
نحن اختيار كما قد قال فاقتصد-. |
|
و قال البشنوي
|
أنكرتموا حق الوصي جهالة |
و نصبتموا للأمر غير معلم |
|
|
عوجتم بالجهل غير معوج |
و أقمتم بالغي غير مقوم |
|
|
صيرتم بعد الثلاثة رابعا |
من كان خامس خمسة كالأنجم-. |
|
و قال السوراوي
|
إن رمت تشرب من رحيق الكوثر |
فاخلص يقينك في ولاية حيدر |
|
|
و ابرأ فما عند الولي[١] إلا البرا |
من شيخ تيم ذي عصابة حبتر |
|
|
و دع الصهاكي الزنيم و نعثلا |
أعني ابن عفان الغوي المفتر |
|
|
هم غيروا سبل الرشاد و بدلوا |
سنن الهداية بالشنيع المنكر |
|
|
جحدوا عليا حقه و تقدموا |
ظلما عليه و لم يكن بمؤخر |
|
|
يا من يقدم حبترا بضلاله |
لم لا تقدم يوم بدر و خيبر |
|
|
في أي يوم قدموا لملمة |
فيقدمون لذاك فوق المنبر |
|
|
تالله لا أرضى أقايس منهم |
ألفا بشسع نعيلة من قنبر |
|
|
من يعبد الأصنام ليس بجائز[٢] |
منه يقايس من له بمكسر |
|
|
يا آل طه حبكم لي جنة |
يوم المعاد من الجحيم المسعر-. |
|
[١]\sُ و ابرء فما عقد الولاء الا البرا*\z من شيخ تيم و من عصابة حبتر. خ.\z\E
[٢] بواجب خ ل.