الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٢ - منها في قوله صلّى اللّه عليه و آله من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ٣١٤
|
لكن تواصوا لعلي الهدى |
أن لا يوالوه و أن يخذلوا-. |
|
و قال العوني
|
حتى لقد قال ابن خطاب له |
لما تنوص[١] من هناك و قاما |
|
|
أصبحت مولاي و مولى كل من |
صلى لرب العالمين و صاما-. |
|
و قال أبو تمام
|
و يوم الغدير استوضح الحق أهله |
بفيحاء ما فيها حجاب و لا ستر |
|
|
أقام رسول الله يدعوهم بها |
ليقريهم عرف و ينهاهم نكر |
|
|
يمد بضبعيه و يعلم أنه |
ولي و مولاكم فهل لكم خبر-. |
|
و قال أبو نواس[٢]
|
قام النبي بها يوم الغدير لهم |
و الله يشهد و الأملاك و الأمم |
|
|
حتى إذا أنكر الشيخان صاحبها |
باتت تنازعها الذئبان و الرخم |
|
|
و صيرت بينهم شورى كأنهم |
لا يعلمون ولاة الأمر أين هم |
|
|
تالله ما جهل الأقوام موضعها |
لكنهم ستروا وجه الذي علموا-. |
|
و قال محسن بن داود
|
فيما نظرت إلى كلام محمد |
يوم الغدير و قد أقيم المحمل |
|
|
من كنت مولاه فهذا حيدر |
مولاه لا يرتاب فيه محصل |
|
|
نص النبي عليه نصا ظاهرا |
بخلافة غراء لا تتأول-. |
|
و قال غيره
|
و سماه مولى بإقرار من |
لو اتبع الحق لم يجحد |
|
|
فملتم بها حسد الفضل منه |
و من يك مولى الورى يحسد-. |
|
فهذه نبذة من أقوال العلماء و الشعراء و كل خبير نحرير غني عن تطويل
[١] أي شمخ برأسه و تنحى، و يحتمل أن يكون« تقوض» من تقوض الصفوف بمعنى تفرقت.
[٢] أبو فراس، خ.