الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٦ - الفصل السادس و العشرون في أنّه قسيم النار
النار قلت بلى فأشار إلى رجل فلما وقعت الفتنة ذكرت ذلك فبرزت من آية النار إلى آية الجنة.
و أسند إلى علي ع من طرق عديدة قول النبي ص له إذا اجتمع الناس في صعيد و قطع العطش أمعاءهم كان أول من يدعى إبراهيم فيكسى و يقام عن يمين العرش ثم ينفجر لي شعب من الجنة إلى حوض أعرض مما بين بصرى و صنعاء فأشرب أنا و الوصي و أكسى و أقام عن يمين العرش ثم تدعى و تشرب و تتوضأ و تكسى و تقوم معي فلا أدعى لخير إلا و أنت معي تدعى له.
١٤، ١- و أسند إلى الصادق ع إلى جابر قول النبي ص ما اعتصم أهل ملة من المشركين علي إلا رميتهم بسهم الله علي بن أبي طالب و ما بعثته إلى سرية إلا و رأيت جبرائيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره و ملك الموت أمامه و سحابه تظله حتى يعطي الله حبيبي النصر.
و أسند إلى علي قول النبي ص يؤتى بك و يدفع إليك قضيبا من الدر و يقول لك غرست هذا لك في جنة عدن فخذه بيدك و قف عند الحوض و اسق من شئت بإذني و رد من شئت بعلمي.
و أسند النيسابوري إلى ابن عباس قول النبي ص لعلي بعد فتح مكة قم فانظر كرامتك على الله و كلم الشمس فقام و سلم عليها فقالت و عليك السلام يا أخا رسول الله و وصيه و حجة الله على خلقه.
الفصل السادس و العشرون [في أنه قسيم النار]
أسند الطبري إلى الخدري قول النبي المختار أعطاني الله مفاتيح الجنة و النار و قال تعالى سلمها لعلي بن أبي طالب ليدخل من شاء و يخرج من شاء.
و أسند جلاد بن هيثم إلى ابن عباس قول النبي ص له عليك بعلي بن أبي طالب فإن الحق ينطق على لسانه و إن النفاق في مجانبته و إن هذا قفل الجنة و مفاتيحها و قفل النار و مفاتيحها بيده يدخل من شاء و يعذب من شاء.