الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩١ - في قوله تعالى
و منها صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً[١]
أسند محمد بن يحيى إلى الصادق ع أن الله تعالى أصبغ المؤمنين بالولاية في الميثاق.
و منها فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً[٢]
أسند عبد العظيم إلى أبي جعفر ع فأبى أكثر الناس إلا كفورا بولاية علي قال و هكذا أنزلت.
قال و نزلت وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ في ولاية علي ع.
و منها حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ[٣]
فعن الصادق ع يعني به أمير المؤمنين عليا ع.
و منها وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ[٤]
عن الصادق ع أي لئن أشركت في ولاية علي ع غيره.
و سيأتي في حديث الغدير.
و منها بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ[٥] قال جحدوا ولاية أمير المؤمنين ع فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ. و منها لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً[٦]
أسند محمد بن يحيى إلى الصادق ع العهد ولاية أمير المؤمنين ع و الأئمة من بعده.
و منها مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ[٧]
أسند الحسين بن محمد إلى الصادق ع يطع الله و رسوله في ولاية علي و الأئمة من بعده قال و هكذا نزلت.
منها يا أيها الذين آمنوا لا تؤذوا رسول الله[٨]
روى الحسين بن محمد عنهم ع لا تؤذوا رسول الله في ولاية علي و الأئمة من بعده.
[١] البقرة: ١٣٨.
[٢] أسرى: ٨٩، الفرقان: ٥٠.
[٣] الحجرات: ٧.
[٤] الزمر: ٦٥.
[٥] البقرة: ٨١.
[٦] مريم: ٨٧.
[٧] النور: ٥٢.
[٨] الآية ليست هكذا بل في القرآن: وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ. الأحزاب: ٣٣.