الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٨ - الفصل السابع في حمله النبيّ لكسر الأصنام
|
و هو المقدم عند حومات الوغى |
ما ليس ينكر طارفا و تليدا |
|
الناشي
|
وقى النبي بنفس كان يبذلها |
دون النبي قرير العين محتسبا |
|
|
حتى إذا ما أتاه القوم عاجلهم |
بقلب ليث يعاف الرعب ما وجبا |
|
|
فساءلوه عن الهادي فشاجرهم |
فخوفوه فلما خافهم وثبا |
|
و قال آخر
|
مبيت علي في الفراش فضيلة |
كبدر له كل الكواكب تخضع |
|
|
فرهن علي بالفكاك معادل |
و هذا سبيل واضح النهج مهيع |
|
الفصل السابع حمله النبي لتكسير الأصنام عن البيت الحرام
و هو من الفضائل العظام حيث تشرف قدماه بمنكب خير الأنام و قد رواه الفريقان مثل ابن حنبل و الموصلي و الخطيب و الخوارزمي و الزعفراني و النطنزي و الشيرازي و عمار بن أحمد و أبي عمر و القاضي و ابن مندة و البيهقي و ابن مردويه و الثعلبي و الجرجاني و شاذان و الحسكاني.
قالوا لا فضيلة لعلي في حمل النبي إذ لو وجد آلة يرمي بها غيره لم يحمله.
قلنا لم يشك أحد في أن ذلك فضيلة لعلي فقد ذكره شيخ المعتزلة ابن أبي الحديد في قوله
|
رقيت بأسمى غارب أحدقت به |
ملائكة تتلو الكتاب المطهرا |
|
|
فيا رتبة لو شئت أن تلمس السها |
بها لم يكن ما رمته متعذرا |
|
|
و يا قدماه أي قدس وطئتما |
و أي مقام قمتما فيه أنورا |
|
و هذا أخذه من قول النبي ص
فيما رواه ابن المغازلي أن عليا قال للنبي أنا أحملك فقال النبي لو أن ربيعة و مضر جهدوا أن يحملوا مني بضعة و أنا حي