الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٩٤
الباب الخامس فيما صدر عنه من الكرامات الموجبة لاستحقاقه الإمامة
و فيه فصول
الفصل الأول [في شيء من معاجزه]
من ادعى الإمامة و ظهر المعجز على يده فهو نص من الله على إمامته و هي أمور كثيرة نذكر منها في هذا المختصر نبذة يسيرة
منها ما أسنده ابن جبر في كتاب نخب المناقب لآل أبي طالب إلى جابر إلى الخدري إلى ابن عباس أن خالدا لما رجع في عسكره من قتال أهل الردة رأى عليا في أرض له و قد ازدحم الكلام في حلقه كهمهمة الأسد فقال له ويك أ و كنت فاعلا يعني لما أمره أبو بكر بقتله بعد الصلاة فقال أجل فنكسه عن فرسه و فتل حديد رحى الحارث كالأديم بيده و ألقاها في عنقه و أصحابه كأنهم نظروا إلى ملك الموت و بقي أياما في عنقه و الناس في المدينة يضحكون عليه مما في عنقه فلما حضر جاء به أبو بكر إلى علي يستشفع في فكه عنه فقال ع لما رأى تكاثف الجنود أراد أن يضع مني فوضعت منه فنهض الجماعة و أقسموا عليه فجعل يفتل منه شبرا شبرا و يرمي به و في رواية أن خالدا أحدث في ثيابه و صاح صيحة منكرة مما نزل به قال بعضهم
|
يا خالدا اذكر صنيعة حيدر |
لما بعثت إليه كي تدعوه |
|
|
و أردت إظهار الشجاعة عند من |
أبدى الشجاعة جده و أبوه |
|
|
فرجعت بالطوق الحديد مطوقا |
هذا و أنت على الرجال تتيه |
|
|
فلئن جحدت فسل لأصحاب النبي |
قطب الرحى في خلق من فتلوه |
|
.
و روى جماعة عن خالد بن الوليد قال رأيت عليا يصلح حلقات درعه بيده فقلت هذا كان لداود فقال ع بنا ألان الله الحديد لداود فكيف لنا.
و ستأتي