الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٦٨ - الفصل الثاني في تكميل شي ء ممّا سبق في هذا الباب
|
ما للطليق و للتراث و إنما |
سجد الطليق مخافة الصمصام |
|
|
قد كان أخبرك القرآن بفضله |
فمضى القضاء به من الحكام |
|
|
إن ابن فاطمة المفوه باسمه |
حاز الوراثة عن بني الأعمام-. |
|
.
و قال عمرو بن حريث
|
لو لم يكن لك في الإمامة مهلة |
إلا سوابقك التي لا تعدل |
|
|
كنت المقدم قبلهم و أحقهم |
إذ لا يفوتك منهم متمهل |
|
|
فلك المكارم و الوراثة حزتها |
و مناقب لك جمة لا تجهل |
|
|
أما ابن حرب فالإمارة همه |
لا المنجيات و لا الكتاب المنزل-. |
|
و قال المرزكي
|
أيا لائمي في حب أولاد فاطم |
فهل لرسول الله غيرهم عقب |
|
|
هم أهل ميراث النبوة و الهدى |
و قاعدة الدين الحنيفي و القطب |
|
|
أبوهم وصي المصطفى و ابن عمه |
و وارث علم الله و البطل الندب |
|
الفصل الثاني في تكميل شيء مما سبق في هذا الباب
قالوا لطفية الإمام لا تتعين إلا عند امتناع البدل قلنا التجاء الخلق في الأزمان و الأصقاع إليه دليل على عدم البدل.
قالوا فقد قام غيره مقامه في حق الإمامة و هو العصمة عندكم قلنا قد علمنا عدم عصمة الأمة و أيضا فبدله لا يتصور إلا عند عدمه و قد بينا وجوبه في كل وقت و أيضا لزم من عدم الإمام هدم الصوامع و البيع و الصلوات كما قال تعالى وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَواتٌ[١] الآية فلو كان له بدل لم تلزم هذه المفاسد و أيضا ففي أمره تعالى بطاعة أولي
[١] الحجّ: ٤٠.