الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٩ - الفصل الثالث أيضا في شي ء من معاجزه
يا شمعون فسأله عنه عمار و مالك و أبو أيوب الأنصاري و قيس بن سعد و عمرو بن الحمق و عبادة بن الصامت فقال هو وصي عيسى ع.
التاسع و العشرون
اصطاد عمرو بن حريث ضبا فبايعه في البرية بالخلافة فخطب ع و ذكر ذلك و قال إنه سيبعث و إمامه ضب قال ابن نباتة فرأينا عمرا ينتفض جبنا و نفاقا.
تذنيب
إن قيل لم لا تكون هذه لسبب[١] اختص بذلك من تقريب جسم أو مقارنة شيء أو حدوث أمر قلنا لو كان ذلك بسبب لاشتهر كما اشتهر حجر المغناطيس بجذب الحديد و لو كان كذلك لم نثق بشيء أصلا إذ يجوز حينئذ أن تكون حياة الميت إنما هي بقرب جسم منه أو نحوه و الضرورة ترد ذلك.
قدم إليه حكيم يوناني و قال له بوجهك صفار و عندي دواؤه و أما رقة ساقيك فلا حيلة لي فيها و الرأي عندي أن ترفق بهما فقال ع هل تعرف شيئا يزيد في صفاري فدفع إليه حبا و قال حبة منه تقتل رجلا فشرب منه ع مثقالين فارتعد الرجل و قال سيقتلوني به فاحمر وجه الإمام ع بذلك و حمل أسطوانة بسقفها و غرفتين كانتا عليها فأسلم اليوناني و أقر بوصيته و قال
|
إذا ما الكرامات اعتلى قدر ربها |
و حل بها أعلى ذرى شرفاته |
|
|
فإن عليا ذا المناقب و النهى |
كراماته العليا أقل صفاته |
|
.
[١] لم لا يجوز أن تكون هذه لاجل سبب. خ.