الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٠ - في قوله تعالى
أسند معلى بن محمد إلى الصادق ع أنها نزلت في فلان و فلان آمَنُوا بالنبي فلما قال من كنت مولاه فعلي مولاه كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا بالبيعة لعلي ع ثُمَّ كَفَرُوا بعد مضي النبي ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً بأخذهم من تابعه بالبيعة و هؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء.
و منها إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى[١]
بإسناد معلى إلى الصادق ع أنها في فلان و فلان ارتدوا عن ولاية علي ع.
و منها ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللَّهُ[٢]
قال الصادق ع نزلت و الله فيهما و في أتباعهما كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ في علي ع.
و منها وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ[٣] نزلت فيهم حيث تعاقدوا في الكعبة على جحودهم ما أنزل في علي ع.
و منها فلنجزين الذين كفروا[٤]
أسند الحسين بن محمد إلى الصادق ع كفروا بولاية علي ع.
و منها إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ[٥]
أسند محمد بن يحيى إلى أبي جعفر ع القول المختلف الولاية يؤفك عن الجنة من قد أفك عنها.
و منها فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَ ما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ[٦]
أسند الحسين بن محمد إلى الصادق ع أن ولاية أمير المؤمنين فَكُّ رَقَبَةٍ.
و منها فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ[٧]
أسند علي بن إبراهيم إلى أبي جعفر ع كفروا بولاية علي ع.
و منها هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِ[٨]
أسند الحسين بن محمد إلى الصادق ع أنها ولاية علي ع.
[١] القتال: ٢٥.
[٢] القتال: ٢٦.
[٣] الحجّ: ٢٥.
[٤] فصّلت: ٢٧ فيه: فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا..
[٥] الذاريات: ٩.
[٦] البلد: ١٣.
[٧] الحجّ: ١٩.
[٨] الكهف: ٤٥.