الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٨
هذا و قد سعى إلى الخليفة بأن الصوفية زنادقة رفضوا الشريعة فأمر بقتلهم فبدر أبو الحسن النوري إلى السياف فقال لم بدرت قال أحببت أن أؤثر أصحابي بحياتي هذه اللحظة فتعجب و كتب إلى الخليفة فردهم إلى القضاة فسألوا النوري عن أصول الفرائض فأجاب فبعثوا إلى الخليفة إن كانوا زنادقة فما على ظهر الأرض موحد.
و قال شقيق لإبراهيم بن أدهم كيف تعملون قال إن أعطينا شكرنا و إن منعنا صبرنا قال فأنتم قال إذا أعطينا آثرنا و إن منعنا شكرنا و لقي السقطي رجلا جليلا فسلم عليه سلاما ناقصا فقيل له في ذلك فقال
روى عن النبي ص إذا التقى المسلمان قسم بينهما مائة رحمة تسعة و تسعون لأبشهما فأردت أن يكون معه النصيب الأكثر.
فهذا و نحوه قطرة مما استنزع من علم علي ع و زهده و إيثاره و ليس التصوف المنسوب إليه ما يفعله المغنيون و الرقاصون بليالي العبادات في بيوت الصلوات فما أحسن ما وصف من رقصهم لإظهار نقصهم
|
أيا جيل التصوف شر جيل |
لقد جئتم بشيء مستحيل |
|
|
أ في القرآن قال لكم إلهي |
كلوا مثل البهائم و ارقصوا لي |
|
و لقد رأيت كتابا مصنفا في معايبهم و كشف الستر عن حيلهم التي يوهمون بها على أتباعهم أنهم بالقرب من ربهم.
قالوا ضرب بنات النجار بالدف بحضرته ع لما قدم المدينة و غنت
|
طلع البدر علينا |
من ثنيات الوداع |
|
|
وجب الشكر علينا |
ما دعا لله داع |
|
|
أنت يا مرسل حقا |
جئت بالأمر المطاع |
|
|
جئتنا تسعى رويدا |
مرحبا يا خير ساع |
|
|
يا نبيا من ضياه |
أشرقت كل البقاع |
|
فطرب النبي ص و وهب لهن عمامته و رقصت الحبشة في مسجده فظلل على عائشة لتتفرج على ذلك و انشد شخص بحضرته