الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٥٣ - الفصل الخامس في طرف من معاجزه صلّى اللّه عليه و آله
أخبر أهل مكة بقدوم عيرهم و يقدمه جمل أورق فكان و هذا من الله إذ لو كان من غيره لم يدر لعله يتأخر أو يتقدم غيره.
مسح على شاة أم معبد فدرت و لم تكن درت قبل ذلك بسنة دعا شجرة يابسة فجاءت فأومأ إليها فأورقت شكا عسكره في تبوك فناء زادهم فأخذ فضلة من تمر و وضع يده فيها فأكلوا منها و ملئوا أوعيتهم بها و شكوا إليه العطش فوضع يده في ركوة فشرب الجميع منها.
. سأله قوم من عبد قيس علامة في غنمهم فغمز بإصبعه في أصل آذانها فابيضت و بقي ذلك إلى اليوم معروف في نسلها.
. أتاه رجل من جهينة تقطع من الجذام فبصق في ماء كان في قدح فمسح به فبرأ.
. جاء رجل من بني سليم و في كمه ضب و قال لا أؤمن بك حتى يؤمن هذا الضب فقال له النبي ص من أنا قال أنت رسول الله فآمن الرجل.
. ١٤ قدم أعرابي على ناقة إلى النبي ص فقال بعض إنها سرقة فنطقت برسالته و قالت ما ملكني سواه.
. لما فتح النبي خيبر كان في سهمه حمار أسود فكلم النبي و كلمه فقال خرج من نسل جدي ستون حمارا لم يركبها إلا نبي أنا آخرهم و أنت آخر الأنبياء فسماه اليعفور فلما قبض النبي أتى إلى بئر لابن أبي التيهان فتردى فيها و كانت قبره.
. اغتم النبي من الكافرين فأمره جبرائيل أن يدعو شجرة فجاءته من بعيد فقال النبي حسبي.
. أمر أعرابيا بالإسلام فقال هل من شاهد فنطقت شجرة برسالته فأسلم الأعرابي.
. أخذ كفا من حصى فسبح في يده فصبه في يد علي فسبح في يده.