الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣١ - الفصل الحادي و العشرون في سدّ الأبواب دون بابه
|
و قد سأل إبراهيم إحياء ميت |
ليطمئن منه القلب بالواحد الفرد |
|
|
و لو كشف المستور مولاي لم يزد |
يقينا على ما كان في سالف العهد |
|
|
و قد خاف موسى حين ولى مبادرا |
و بات علي لم يخف سطوة الضد |
|
|
و لم يخف ما في حكم داود سابقا |
و حكم علي إذ تجل عن الرد |
|
|
سليمان جاء الذكر فيه بقوله |
هب الملك لا تحبيه من أحد بعدي |
|
|
و دنيا أتت مولاي زي بنية |
فقال اعزبي عني و لا تمكثي عندي |
|
|
و قد عاتب الرحمن عيسى بقوله |
أ أنت أمرت الناس أن يعبدوا عبدي |
|
|
فأبدى اعتذارا إن تعذبهم على |
جرائمهم أو تعف لا زلت ذا مجد |
|
|
و مولاي لم يبد اعتذارا بقتله البغاة |
و لكن فاز بالشكر و الحمد |
|
|
فقد عرف التفضيل حقا لطالب |
لحق و لم يحتج إلى متعب الكد |
|
|
فقد ضل من قاس العتيق بحيدر |
و لا ملحة فيه لمنفعة تجدي |
|
الفصل الحادي و العشرون في سد الأبواب دون باب علي ع
هذا الفصل يتضمن معنى النص من الله و رسوله لكونه بأمر الله و فعل رسوله
و في رواية أبي رافع لما سد الأبواب تكلموا فيه فصعد المنبر و قال ما فعلت إلا عن أمر ربي إن الله تعالى أوحى إلى موسى و هارون أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً[١] ثم أمره أن يسكن مسجده فلا يدخله جنب غيره و غير هارون و ذريته و اعلموا أن عليا مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي.
و هذا أمر مستفيض رواه الفريقان و اتفق عليه الخصمان
فرواه عبد الله بن أحمد بن حنبل عن ابن عمر و عن عمر و عن زيد بن أرقم و لما تكلموا فيه صعد المنبر و قال أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي و قال فيه قائلكم
[١] يونس: ٨٧.