الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٦ - في قوله تعالى
أبي طالب ع هم أنا و شيعتي.
و منها فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا[١]
أسند أبو جعفر الطبري إلى ابن عباس أن النور ولاية علي بن أبي طالب ع.
و منها ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ[٢] الآية
أسند أبو جعفر الطبري إلى ابن عباس أن سادات قريش كتبت صحيفة تعاهدت فيها على قتل علي و دفعوها إلى أبي عبيدة الجراح أمير قريش فنزلت الآية فطلبها النبي ص منه فدفعها إليه فقال أ كفرتم بعد إسلامكم فحلفوا بالله لم يهموا بشيء منه فأنزل الله يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا[٣].
و لما حكم الله بكفرهم عند الهم على قتله علم أن الله اختاره للولاية على خلقه إذ المقرر في الشريعة أن الهم بقتل غيره غير موجب لتكفيره.
و منها إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ[٤] الآية
روى سلمان بن عبد الله عن الصادق ع هم الذين كذبوا بولاية علي بن أبي طالب الوصي.
وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ لتكذيبهم بولاية علي ع فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ و السبيل وصي رسول الله ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا برسالتك ثُمَّ كَفَرُوا بولاية وصيك.
و منها كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ[٥]
أسند ابن المغازلي إلى [أبي] الحسن المشكاة فاطمة و المصباح الحسن و الزجاجة الحسين و الشجرة إبراهيم يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ قال يكاد العلم ينطق منها إمام بعد إمام يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ قال يهدي لولايتنا من يشاء.
و منها يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً[٦] روى الأصفهاني الأموي من عدة طرق إلى علي ع أنه قال السلم ولايتنا أهل البيت و عن
[١] التغابن: ٨.
[٢] المجادلة: ٧.
[٣] براءة: ٧٥.
[٤] المنافقون: ١.
[٥] النور: ٣٥.
[٦] البقرة: ٢٠٨.