الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٣١١ - منها في قوله صلّى اللّه عليه و آله من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ٣١٤
و قال أبو الفرج
|
تجلى الهدى يوم الغدير عن الشبه |
و برز إبريز البيان عن الشبه |
|
|
و أكمل رب العرش للناس دينهم |
كما نزل القرآن فيه فأعربه |
|
|
و قام رسول الله في الجمع جاذبا |
بضبع علي ذي التعالي على الشبه |
|
|
و قال ألا من كنت مولى لنفسه |
فهذا له مولى فيا لك منقبة-. |
|
و قال الملك الصالح
|
و يوم خم و قد قال النبي له |
بين الحضور و شالت عضده يده |
|
|
من كنت مولى له هذا يكون له |
مولى أتاني به أمر يؤكده |
|
|
من كان يخذله فالله يخذله |
أو كان يعضده فالله يعضده-. |
|
و قال الجوهري
|
أ ما أخذت عليكم إذ نزلت بكم |
غدير خم عقودا بعد إيمان |
|
|
و قد جذبت بضبعي خير من وطئ |
البطحاء من مضر العليا و عدنان |
|
|
و قلت و الله يأبى أن أقصر أو |
أعفي الرسالة من شرح و تبيان |
|
|
هذا علي لمولى من بعثت له |
مولى و طابق سري فيه إعلاني |
|
|
هذا بن عمي و والي منبري و أخي |
و وارثي دون أصحابي و إخواني |
|
|
محل هذا إذا قايست من بدني |
محل هارون من موسى بن عمران. |
|
و قال السيد الحميري
|
و قال في الناس النبي الذي |
كان بما قيل له يصدع |
|
|
فقام مأمورا و في كفه |
كف علي لهم تلمع |
|
|
رافعها للناس أكرم بها |
كفا و بالكف التي ترفع |
|
|
من كنت مولاه فهذا له |
مولى فلم يرضوا و لم يقنعوا-. |
|
و ذكر ذلك في إحدى و عشرين موضعا من شعره و منها
|
قد قال يوم الدوح خير الورى |
بوجهه للناس مستقبل |
|
|
من كنت مولاه فهذا له |
مولى فلم يرضوا و لم يقبلوا |
|