الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠١ - منها في قوله صلّى اللّه عليه و آله من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ٣١٤
أنه نادرة الفلك و كان أوحد أهل زمانه و رواه ابن إسحاق و ابن مردويه و ابن أبي شيبة و ابن الجعد و شعبة و الأعمش و ابن عباس و ابن الفلاح و ابن البيع و ابن ماجة و البلاذري و الأصفهاني و الدارقطني و المروزي و الباقلاني و الجويني و الخركوشي و السمعاني و الشعبي و الزهري و الأقيلشي و الجعابي و اللالكاني و شريك القاضي و النسائي و الموصلي من عدة طرق و ابن بطة من ثلاثة و عشرين طريقا و صنف فيه المهلبي كتابا و ابن سعيد كتابا و الشجري كتابا و الرازي كتابا و هؤلاء كلهم من أهل المذاهب الأربعة. شعر
|
فأنت الإمام بما قد رووه |
و أنت الوصي و أنت الخليفة |
|
|
و من لا يدين بما قد رووه |
يخالف جهد الدين الحنيفة-. |
|
و أما غيرهم فجماعة كثيره أيضا منهم ابن عقدة أورده من مائة و خمسين طريقا و أفرد له كتابا و أبو جعفر الطوسي من مائة و خمسة و عشرين طريقا و رواه صاحب الكافي عن الجعابي في كتابه نخب المناقب برواة عدتهم سبعة و ثمانون نفسا.
و قال محمد بن شهرآشوب سمعت الهمذاني يقول أروي هذا على مائتين و خمسين طريقا و قال جدي سمعت الجويني يقول شاهدت مجلدا ببغداد في رواه هذا الخبر مكتوب عليه المجلد الثامنة و العشرون و يتلوها التاسعة و الشعرون و قال برهان الدين القزويني أنه سمع ذلك من بعض أصحاب أبي حنيفة و أسنده في الشافي بما يزيد على مائة أسناد.
و منهم الشيخ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري فقد أورده من نيف و سبعين طريقا و أفرد له كتابا سماه كتاب الولاية.
منها بإسناده إلى زيد بن أرقم لما نزل النبي ص بغدير خم في حر شديد أمر بالدوحات فقممت و نادى الصلاة جامعة فاجتمعنا فخطب خطبة بالغة ثم قال إن الله تعالى أنزل إلي بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ