الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٣ - الفصل الرابع و العشرون في أنّ وصايته كان معروفا في السماء
والديه فعليه لعنة الله ألا من أبق من مواليه فعليه لعنة الله ألا من ظلم أجيرا أجرته فعليه لعنة الله فخرجت فناديت فلم يفهموا فرجعت فقلت له يا رسول الله لم يفهموا فقال يا علي أنا و أنت أبوا هذه الأمة فمن عقنا فعليه لعنة الله و أنا و أنت مولا هذه الأمة فمن أبق منا فعليه لعنة الله و أنا و أنت أجيرا هذه الأمة فمن ظلمنا أجرنا فعليه لعنة الله فخرجت فأوضحت ذلك.
الفصل الرابع و العشرون [في أن وصايته كان معروفا في السماء]
أسند الخطيب في الأربعين إلى محمد بن الحنفية قول النبي ص لما عرج بي رأيت في السماء ملكا مكتوب على جبهته أيد الله محمدا بعلي فتعجبت فقال الملك إنه مكتوب قبل الدنيا بألفي عام.
و في الكتاب المذكور أيضا أن النبي ص قال مكتوب على جناح جبرائيل لا إله إلا الله محمد النبي و على الآخر لا إله إلا الله علي الوصي.
و أسند ابن جبر في نخبه إلى ابن عباس و ابن مسعود قول النبي ص مكتوب على وجه القمر الذي يلي السماء اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ و على الوجه الذي يلي الأرض محمد و علي نور الأرضين.
و أسند الفحام و هو عامي إلى أنس قول النبي ص و قد ركب إلى موضع كذا خذ البغلة و ائت عليا في موضع كذا تجده يسبح بالحصى فاحمله عليها إلي فلما جاء قال له اجلس هنا فقد جلس في هذا الموضع سبعون مرسلا ما جلس فيه نبي إلا و أنا أكرم على الله منه و جلس موضع كل نبي أخ له ما جلس منهم أكرم على الله منك ثم أظلتنا غمامة فأكلنا منها عنبا ثم قال يا أنس و الذي يخلق ما يشاء لقد أكل منها ثلاث مائة و ثلاثة عشر نبيا ما فيهم أكرم على الله مني و أوصياؤهم ما فيهم أكرم على الله من علي.
و في أمالي النيسابوري دخل الكاظم على الصادق و الصادق على الباقر و الباقر