الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٤ - في قوله تعالى
|
ألا يا بيت أهلك أوعدوني |
بأني كل ذنبهم جنيت-. |
|
فظاهر حديث النبي ص أنه جعل عليا من أفاضل الأنبياء فيستحق التقدم و هو بين لمن ترك الهوى.
و منها فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ[١] أسند ابن المغازلي إلى ابن عباس أنه سأل الله بحق الخمسة و لو لا أنه علم أشرفيتهم عند ربهم لما توسل إليه بهم.
و منها وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ[٢]
أسند الحافظ إلى الخدري لحن القول بغض علي ع.
و منها هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ[٣]
أسند أبو نعيم إلى أبي هريرة مكتوب على العرش لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي بن أبي طالب.
قلت فمن عدل عنه عدل عن تأييد دينه و إيمانه و سقط في غي قرينه و شيطانه.
و منها يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ[٤]
في طريق أبي نعيم الحافظ أنها نزلت في علي بن أبي طالب.
و منها وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ[٥]
أسند بطريق أبي نعيم و تفسير الثعلبي أنما هو علي بن أبي طالب.
و هذا نص يوجب التقديم لإحاطته بعلم الكتاب دون غيره فيستحق التقديم على جاهل ميراث الجد و غيره أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ الآية و قد استوفيت الكلام على هذه الآية في الفصل الثامن عشر من الباب السابع فليطلب منه.
و منها ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا[٦]
أسند ابن مردويه
[١] البقرة: ٣٧.
[٢] القتال: ٣٠.
[٣] الأنفال: ٦٣.
[٤] الأنفال: ٦٤.
[٥] الرعد: ٤٣.
[٦] فاطر: ٣٢.