الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٩٢ - الفصل العاشر في ردّ اعتراضاتهم على إمامته عليه السّلام بالنصّ
قالوا إن عرفتم إمامة علي بنقل بعضكم فعرفونا كم العدد المفيد للعلم و إن عرفتم بنقل جميعكم فلا تثبت إمامته حتى نلقى جميعكم قلنا إن عرفتم نبوة محمد ص ببعضكم فعرفونا كم العدد المفيد للعلم و إن عرفتم بنقل جميعكم لم تثبت نبوته حتى نلقى الجميع.
قالوا رجعتم في معرفة نصه إلى مثبتيه و لو رجعتم إلى منكريه لعرفتم عدمه قلنا رجعتم في معرفة النبي إلى مثبتيه و لو رجعتم إلى منكريه لعرفتم عدمه.
قالوا حكم علي أبا موسى في دين الله و قد خفي عليه حقيقة أمره قلنا حكم النبي سعدا في بني قريظة فقد خفي عليه حقيقة أمره.
قالوا حكم النبي سعدا و رضي به و بحكمه و حكم علي أبا موسى الأشعري و لم يرض بحكمه قلنا و حكم النبي المشايخ في دعوى الأعرابي بثمن الناقة و لم يرض بحكمهم.
قالوا إذا كان الإمام عندكم يعلم كل علم رسول الله إن جاز له أن يدعو اللهم زدني علما فقد طلب الأفضلية و الزيادة على الرسول و إن لم يجز له حرمتم عليه الدعاء بزيادة العلم قلنا إذا جاز أن يعلم الأمة كل علم الرسول إن جاز للأمة الدعاء جوزتم طلبها الأفضلية على الرسول و إن لم يجز حرمتم عليها الدعاء بزيادة العلم.
قالوا إذا جاز أن يكلنا الله إلى أنفسنا في معرفة العدول جاز في معرفة الإمام قلنا فيجوز على هذا أن يكلنا إلى معرفة الحدود و الرسول ع.
قالوا و لم لا يكون الله جعل للخاصة أن تولي على العامة إماما قلنا و لم لا يكون الله جعل للخاصة أن تولي على العامة نبيا.
قالوا ما أنكرتم أن يسمى المنصوب من الناس خليفة الرسول فإن الله تعالى جعل قوما من بعد قوم نوح خلفاء و لم يستخلفهم قوم نوح قلنا ذلك معناه الوجود بعدهم و لو كان هذا هو المراد بخليفة النبي كانت اليهود و النصارى و