الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٤
|
و لو كانت السبع السماوات كاغذا |
و كانت بعون الله تطوى و تنشر |
|
|
و كانت جميع الإنس و الجن كتب |
و كان مداد القوم سبعة أبحر |
|
|
و لو كانت الأشجار جمعا بأسرها |
تقصص أقلام و تبرى و تحضر |
|
|
لكلت أياديهم و أفنى مدادهم |
و ما حصلوا معشار من فضل حيدر. |
|
و أسنده ابن شهر شهرآشوب إلى الزمني إلى الليث إلى مجاهد إلى ابن عباس
و روى الخوارزمي عن الصادق ع قول النبي ص جعل الله لأخي علي بن أبي طالب فضائل لا تحصى فمن ذكر له فضيلة مقرا بها غفر الله له ما اكتسب و لو وافى القيامة بذنوب الثقلين و من كتبها لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام لكتابته رسم و من استمع إليها غفر له ما اكتسب بالسماع و من نظر إلى كتاب في فضائله غفر الله له ما اكتسب بالنظر.
و قد عرفت نقل الفريقين و شهادة الخصمين.
قال ابن عبد البر فضائله لا يحيط بها كتاب و نحوه قال النشوي و الخطيب الخوارزمي فهذه الشهادة خرق العادة حيث صدرت من المائل إلى الكتمان و استمرت على مرور الأزمان.
|
نشرت حيلة قريش فزادته |
إلى صحة القيامة قيلا |
|
|
و روى فضله المعاند حتى |
زاده ما روى علوا و نبلا-. |
|
و قال الآخر
|
شهد الأنام بفضله حتى العدا |
و الفضل ما شهدت به الأعداء |
|
|
فتلألأت أنواره لذوي النهى |
و تزحزحت عن غيها الظلماء |
|
|
يروي مناقبهم لنا أعداؤهم |
لا فضل إلا ما رواه حسود |
|
|
و إذا رواها مبغضوهم لم يكن |
للعالمين على الولاة محيد-. |
|
و سأذكر فصلا مفصلا فيه انتساب فرق العلماء إليه و إحاطته ما يعتمد الحكماء و غيرهم من الفضلاء عليه.
|
نطقت بوحي الله فيك خصائص |
خير الأنام نذيرها و سفيرها |
|
|
ما عصبة إلا و أنت وليها |
و كذاك مولاها و أنت أميرها-. |
|