الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٦ - الفصل العاشر في نزول آية التطهير
قالوا عنى بالخير نزول الآية فيهن قلنا لو كن معنيات بالآية لم يكن لقول أم سلمة فائدة و أيضا
فقد أسند ابن حنبل إليها أنها لما قالت ذلك قال لها قومي فتنحي عن أهل بيتي قالت فتنحيت.
و أسند أيضا إليها أنه ألقى عليهم كساء فدكيا ثم وضع يده عليهم و قال اللهم هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك و بركاتك على محمد و آل محمد إنك حميد مجيد قالت فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي و قال إنك على خير و رواه في المصابيح عن عائشة و رواه أحمد بن حنبل عن أم سلمة بطريق آخر و رواه البخاري و مسلم في صحيحيهما بطريق آخر في الجزء الرابع للبخاري على حد كراسين.
و في تفسير الثعلبي عن الصادق ع معنى طه طهارة أهل البيت ثم تلا آية التطهير و روى مثل ذلك في تفسيره عن الخدري و عن أبي الحمراء و رواه أيضا الطبراني في معجمه عن الخدري
قال صاحب المستدرك إنه حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجه قال الترمذي إنه حديث حسن صحيح على شرط البخاري و لم يخرجه و ذكر نحو ذلك أبو داود في مواضع من سننه و ذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين في الحديث الرابع و الستين من أفراد مسلم
و ذكر مسلم أيضا في الجزء الرابع في ثالث كراس أن النبي لما خرج بالأربعة إلى المباهلة قال اللهم هؤلاء أهل بيتي.
و ذكر الشيخ المفيد أن النبي ص وضع الكساء عليهم ثم قال هؤلاء أهل بيتي فأنزل الله آية التطهير فيهم.
و في أخبار مسلم أنه قال لأم سلمة إنما نزلت في و في أخي و ابني و تسعة من ولد الحسين ليس معنا فيها غيرنا.
و مما يدل على تخصيصهم
ما أسنده الثعلبي في تفسيره إلى الخدري أن النبي قال نزلت آية التطهير في و في علي و الحسنين و فاطمة.
و أسند إلى مجمع قال دخلت على أمي عائشة فقلت أ رأيت خروجك يوم الجمل قالت كان قدرا من الله قلت فعلي قالت أحب الناس إلى رسول الله و لقد رأيت النبي ص جمعه و فاطمة و الحسنين و قال اللهم هؤلاء أهل بيتي و خاصتي فأذهب عنهم الرجس