الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٧ - الفصل الثالث أيضا في شي ء من معاجزه
و قال ابن عمر أشهد بالله لقد رأيتها بيضاء بين عينيه.
. الرابع عشر
أسلم راهب شيخ و حدث أنه رأى طيرا تقيأ ربع إنسان ثم ذهب و جاء فتقيأ ربعا آخر و هكذا إلى الآخر فلما أكمله جاء فأخذ ربعا و هكذا فلما خلص أتى بربع و هكذا فلما كمل سألته من أنت فقال ابن ملجم قلت فما عملت قال قتلت عليا فوكل بي هذا الطير يقتلني ثم جاء الطير فأخذ ربعه فسألت من علي فقيل لي ابن عم رسول الله ص.
. الخامس عشر
دعا لشجرة كمثرى يابسة فاخضرت و حملت لوقتها و أكلوا منها و على رمانة فاخضرت و حملت و أكل محبوه منها و أرادها مبغضوه فلم ينالوها.
. السادس عشر
لما رجع من صفين كلم الفرات فاضطربت و سمع الناس صوتها بالشهادتين و الإقرار له بالخلافة.
و في رواية عن الصادق ع عن آبائه ع أنه ضربها بقضيب فانفجرت و سلمت عليه حيتانها و أقرت له بأنه الحجة.
السابع عشر
شكوا إليه في صفين نفاد زادهم و العلف لدوابهم فقال ع غدا يأتيكم فصعد ع في الغد على تل فدعا فأقبلت الجمال قطارا قطارا فيها جميع ما يحتاجون إليه حتى الخيط و المخيط و انصرفوا و لم يدر أحد أ هم من الجن أم من الإنس.
. الثامن عشر
قال ابن عباس لما فتح النبي ص مكة قال لعلي كلم الشمس فسلم عليها فردت عليه بالأخوة و الوصية و أبلغته من الله التحية و بشرته عنه له و لمحبيه بأعلى منزلة من الله.
. التاسع عشر
رأى الحسن البصري يتوضأ فقال له أسبغ وضوءك يا كفتى فقال كان بالأمس رجال يسبغون الوضوء فقال ع إنك لحزين عليهم من ذلك قال نعم قال فأطال الله حزنك قال أيوب السجستاني ما رأيت الحسن إلا حزينا فقلنا له في ذلك فقال عملت في دعوة الرجل الصالح و كفتى بالنبطية شيطان سمته أمه بذلك في صغره فلم يعرفه أحد به حتى دعاه به علي ع.
. العشرون
كانت أم فروة تعيب على أبي بكر فقتلها عمر و دفنت فدعا لها