الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
(١)
مقدّمة الكتاب
١ ص
(٢)
٢٢ ص
(٣)
الفصل الثاني في أنّ استناد أفعالهم إليهم لا بالجائه
٢٢ ص
(٤)
٢٣ ص
(٥)
الفصل الثاني أقوى ما يقال لهم
٣٥ ص
(٦)
الفصل الثالث في إلزامات اخر
٣٦ ص
(٧)
الفصل الرابع في إلزامات اخر
٣٧ ص
(٨)
الفصل الخامس في إلزامات اخر
٣٨ ص
(٩)
٤٠ ص
(١٠)
الفصل الثاني في إثبات بعثة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٤٢ ص
(١١)
الفصل الثالث في ردّ الاعتراضات على نبوّته
٤٤ ص
(١٢)
الفصل الرابع في عصمة الأنبياء عليهم السّلام
٥٠ ص
(١٣)
الفصل الخامس في طرف من معاجزه صلّى اللّه عليه و آله
٥٢ ص
(١٤)
الفصل السادس في شي ء من البشارة به في الكتب الماضية
٥٥ ص
(١٥)
تذنيب في الفرق بين المعجزة و الحيلة
٥٧ ص
(١٦)
الفصل السابع في مقالات المنكرين للنبوات الطاعنين على المعجزات
٥٨ ص
(١٧)
الفصل الثامن في أنّه صلّى اللّه عليه و آله خاتم النبيّين
٦١ ص
(١٨)
٦٣ ص
(١٩)
الفصل الثاني في تكميل شي ء ممّا سبق في هذا الباب
٦٨ ص
(٢٠)
الفصل الثالث شبهة من أوجب نصب الامام على الامّة عقلا
٧٠ ص
(٢١)
الفصل الرابع في إبطال الاختيار
٧١ ص
(٢٢)
الفصل الخامس فيما يرد على الاختيار
٧٦ ص
(٢٣)
الفصل السادس فيما يرد على الاختيار
٧٨ ص
(٢٤)
الفصل السابع فيما يرد على الاختيار
٨٠ ص
(٢٥)
الفصل الثامن و فيه مباحث من ذلك
٨٤ ص
(٢٦)
الفصل التاسع و فيه أبحاث
٨٦ ص
(٢٧)
الفصل العاشر في ردّ اعتراضاتهم على إمامته عليه السّلام بالنصّ
٨٩ ص
(٢٨)
٩٤ ص
(٢٩)
الفصل الثاني في مساواته عليه السّلام لجماعة من النبيّين
١٠٠ ص
(٣٠)
الفصل الثالث أيضا في شي ء من معاجزه
١٠٤ ص
(٣١)
١١٠ ص
(٣٢)
الفصل الأول في وجوب عصمة الإمام
١١٢ ص
(٣٣)
الفصل الثاني من لم يكن معصوما لا يجوز إمامته
١١٨ ص
(٣٤)
الفصل الثالث و فيه وجوه
١٢٠ ص
(٣٥)
الفصل الرابع في وجوه اخر
١٣٦ ص
(٣٦)
الفصل الخامس في وجوه اخر
١٢٩ ص
(٣٧)
الفصل السادس و فيه أمور
١٣٢ ص
(٣٨)
القطب الأول في آيات متضمّنة للرحمة
١٣٤ ص
(٣٩)
القطب الثاني في آيات متضمّنة للتقوى
١٣٤ ص
(٤٠)
القطب الثالث في آيات متضمّنة للهداية
١٣٥ ص
(٤١)
القطب الرابع في آيات متضمّنة للخوف
١٣٦ ص
(٤٢)
القطب الخامس في آيات متضمّنة للهلاك
١٣٦ ص
(٤٣)
القطب السادس في آيات متضمّنة للاستمرار على الحقّ
١٣٧ ص
(٤٤)
القطب السابع في آيات متضمّنة للحثّ على العمل الصالح
١٣٨ ص
(٤٥)
القطب الثامن في آيات متضمّنة لشفقة اللّه تعالى
١٣٩ ص
(٤٦)
القطب التاسع في آيات متضمّنة لاخفاء الحقّ
١٤٠ ص
(٤٧)
القطب العاشر في آيات متضمّنة للاستعاذة
١٤٠ ص
(٤٨)
القطب الحادي عشر في قوله تعالى أفغير دين اللّه يبغون
١٤١ ص
(٤٩)
الفصل السابع فيه جواب اعتراضات للمخالف
١٤٢ ص
(٥٠)
الفصل الثامن فيه جواب اعتراضات للمخالف
١٤٤ ص
(٥١)
الفصل التاسع فيه جواب اعتراضات للمخالف
١٤٦ ص
(٥٢)
١٥١ ص
(٥٣)
الفصل الثاني أيضا من فضائله
١٦٠ ص
(٥٤)
الفصل الثالث في شي ء من علمه
١٦٥ ص
(٥٥)
الفصل الرابع في اعتقاد الناس الوهيّته
١٦٨ ص
(٥٦)
الفصل الخامس في مصاهرته للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله
١٧٠ ص
(٥٧)
الفصل السادس في مبيت عليّ عليه السّلام على فراشى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله حين خرج إلى الغار
١٧٣ ص
(٥٨)
الفصل السابع في حمله النبيّ لكسر الأصنام
١٧٨ ص
(٥٩)
الفصل الثامن في عمله بآية النجوى
١٨٠ ص
(٦٠)
الفصل التاسع في نزول سورة هل أتى
١٨٢ ص
(٦١)
الفصل العاشر في نزول آية التطهير
١٨٤ ص
(٦٢)
الفصل الحادي عشر في نزول آية المودّة
١٨٨ ص
(٦٣)
الفصل الثاني عشر في خبر الطائر المشويّ
١٩٢ ص
(٦٤)
الفصل الثالث عشر في أنّ حبّه حسنة و بغضه سيّئة
١٩٦ ص
(٦٥)
الفصل الرابع عشر في أنّه شبيه عيسى عليه السّلام
٢٠٠ ص
(٦٦)
الفصل الخامس عشر في حديث ردّ الشمس
٢٠١ ص
(٦٧)
الفصل السادس عشر في طيّ الأرض و المضيّ إلى مدائن لتجهيز سلمان رحمه اللّه
٢٠٥ ص
(٦٨)
الفصل السابع عشر في خبر المعراج
٢٠٧ ص
(٦٩)
الفصل الثامن عشر في أنّه عليه السّلام أفضل من اولي العزم من الرسل
٢١٠ ص
(٧٠)
الفصل التاسع عشر في إحاطته بفضائل اولي الألباب
٢١٦ ص
(٧١)
الفصل العشرون في تكميل ما سبق
٢٢٦ ص
(٧٢)
الفصل الحادي و العشرون في سدّ الأبواب دون بابه
٢٣١ ص
(٧٣)
الفصل الثاني و العشرون في السبق إلى الإسلام
٢٣٣ ص
(٧٤)
الفصل الثالث و العشرون في كونه بمنزلة قل هو اللّه أحد
٢٤١ ص
(٧٥)
الفصل الرابع و العشرون في أنّ وصايته كان معروفا في السماء
٢٤٣ ص
(٧٦)
الفصل الخامس و العشرون في قوله «و اسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا»
٢٤٤ ص
(٧٧)
الفصل السادس و العشرون في أنّه قسيم النار
٢٤٦ ص
(٧٨)
٢٤٩ ص
(٧٩)
في قوله تعالى
٢٥٤ ص
(٨٠)
في قوله تعالى
٢٥٥ ص
(٨١)
في قوله تعالى
٢٥٦ ص
(٨٢)
في قوله تعالى
٢٥٩ ص
(٨٣)
في قوله تعالى
٢٥٩ ص
(٨٤)
في قوله تعالى
٢٦٦ ص
(٨٥)
في قوله تعالى
٢٧١ ص
(٨٦)
في آيات اخر 273
٢٩٧ ص
(٨٧)
٢٩٨ ص
(٨٨)
منها في قوله صلّى اللّه عليه و آله من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه 314
٢٩٨ ص
(٨٩)
تذنيب في أنّ الإمامة ركن
٣١٤ ص
(٩٠)
تذنيب في أنّ لفظة مولى مرادفة للأولى
٣١٥ ص
(٩١)
منها في قوله صلّى اللّه عليه و آله أنت منّي بمنزلة هارون من موسى
٣١٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٥ - في قوله تعالى

سواء مست ركبتاه الأرض أو لا فهو راكع و مثله قال ابن دريد و إن حمل الركوع على التواضع فهو من المجاز.

قالوا فالزكاة الواجبة تفتقر إلى نية و هي مبطلة للصلاة قلنا نمنع إبطالها إذ هي قلبية و لا منافاة بينها و بين الصلاة للاكتفاء بالاستمرار الحكمي و لجواز أن يكون أومأ إلى الفقير فأخذ الخاتم و لم ينو الزكاة حتى فرغ و كان الإيماء فعلا قليلا و لو فرضت كثرته جاز أن يكون جائزا نسخ كما كان الكلام في الصلاة جائزا ثم نسخ فإنه‌

قد روي عن زيد بن أرقم قال‌ كنا نتكلم في الصلاة فلما نزل قوله تعالى‌ وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ‌[١] أمسكنا عن الكلام.

و بالجملة فعلي أفقه الأمة و الحجة الكبرى في فعله فلا وصمة و قد أسلفنا إثبات عصمته و قد ذكر ابن حنبل في مسنده عن سعيد لم يكن أحد من أصحاب النبي ص يقول سلوني غير علي ع و قد مدحه الله على ذلك فلو كان مفسدا للصلاة لم يثن الله تعالى عليه على فعله و قد أسند الحافظ أبو نعيم و صاحب النخب أنه كان يصلي النافلة.

و إذا تخلصت هذه الأمور لعلي ع ثبتت ولايته بالعطف على ولاية الرسول المعطوفة على ولاية الله تعالى و إذا ثبت ولايته حكم بحصول عصمته لإطلاق وجوب طاعة خليفته فلو وقع منه قبيح كان الله قد أوجب فعله على خليقته هذا و قد نظمت في ذلك الأعيان على اختلاف البلدان و الأزمان فقال فيه حسان أبياته الحسان‌

أبا حسن تفديك نفسي و أسرتي‌

و كل بطي‌ء في الهوى و مسارع‌

أ يذهب مدحا من محبيك ضائعا

و ما المدح في جنب الإله بضائع‌

فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا

زكاة فدتك النفس يا خير راكع‌

فأنزل فيك الله خير ولاية

و ثبتها في محكمات الشرائع-.

ذكر ذلك صاحب المنهاج بإسناده و سيأتي في باب رد الشبهات أطراف أخر في هذا.


[١] البقرة: ٢٣٨.