الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٨ - الفصل الحادي عشر في نزول آية المودّة
|
كنت مأمونا وجيها |
عند ذي العرش مكينا |
|
و قال
|
له شهد الكتاب ألا تخروا |
على آياته صما و عميا |
|
|
بتطهير أماط الرجس عنه |
و سمى مؤمنا فيها زكيا-. |
|
و هذه آيات تطهيرهم قد ظهر سرها فيهم قال الحسن و الله ما شرب الخمر قبل تحريمها قال شاعر
|
علي على الإسلام و الدين قد نشا |
و لا عبد الأوثان قط و لا انتشا |
|
|
و قد عبد الرحمن طفلا و يافعا |
و ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ |
|
و في التاريخ من طرق كثيرة عن بريدة الأسلمي قال قال النبي ص قال لي جبرائيل إن حفظة علي تفتخر على الملائكة لم تكتب عليه خطيئة منذ صحباه.
قال العبدي و إن جبرائيل الأمين قال لي عن الملائكة الكاتبين إنهما لم تكتبا على الطهر علي زلة و لا خنا.
تذنيب
ذكر ابن قرطة في مراصد العرفان عن ابن عباس قال شهدنا النبي تسعة عشر شهرا يأتي كل يوم عند كل صلاة إلى باب علي فيسلم عليهم و يتلو الآية و يدعوهم إلى الصلاة.
و نحوه عن أنس و أبي بردة الأسلمي و عن الخدري لما دخل علي بفاطمة جاء النبي أربعين صباحا و يتلو الآية و يقول أنا حرب لمن حاربكم و سلم لمن سالمكم.
الفصل الحادي عشر [في نزول آية المودة]
جعل الله أجر رسالة نبيه في مودة أهله في قوله تعالى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى[١].
[١] الشورى: ٢٣.