الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٢ - الفصل الثاني عشر في خبر الطائر المشويّ
على وجوب معرفتهم و هو حجة لدخول المعصوم فيهم بل و يمكن الاستدلال بإجماع الأمة على وجوب معرفتهم فإن أكثر الشافعية يوجبون في التشهد الأخير الصلاة عليهم فوجبت معرفتهم و الباقون استحبوها فعلى الحالين هي من العبادة و هذه فضيلة لم تحصل لغيرهم بعد جدهم و قد غرس في القلوب مع اختلاف أديانهم عظم شأنهم فيهتمون مع تباعد البلاد لزيارة مشاهدهم ليستفتحون بها الأغلاق و يسألون عندها الأرزاق.
قيل هذا التعظيم لهم إنما هو لأجل جدهم قلنا كم من قرابة لجدهم و لا تعظيم لهم يقارب تعظيمهم مع زهادة لهم و علم و غيره فيهم.
إن قيل لم لا تكون الأئمة على غير مذهب الإمامية قلنا فشيوخ الإمامية كانوا أهل بطانتهم و مظهرين أن كلما ينتحلونه و يصححونه فعنهم أخذوه فلو لم يكونوا ع مع شدة صلاحهم بذلك راضين و عليه مقرين لأبوا عليهم نسبة المذهب إليهم.
إن قيل قد لا يمكنهم إظهار ذلك لهم لأجل تقيتهم قلنا فالتقية إنما هي للإمامية لا منهم
الفصل الثاني عشر في الطائر المشوي
فضيلة لعلي بدعوة النبي لا ينكرها إلا الغوي أخرج الفراء في مصابيحه و صاحب جامع الأصول و صاحب الوسيلة و ابن حنبل في مسنده و ابن المغازلي في مناقبه و رزين في الجزء الثالث من الجمع بين الصحاح الستة و أبو داود في سننه و الترمذي في جامعه و أبو نعيم في حليته و البلاذري في تاريخه و ابن البيع و الخركوشي و مسعود و النطنزي و داود و أبو حاتم و السمعاني و ابن إسحاق و الأزدي و شعبة و المازني و ابن شاهين و البيهقي و مالك و الطبري.