الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٨ - منها في قوله صلّى اللّه عليه و آله من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ٣١٤
الباب التاسع فيما جاء في النص عليه من رسول الله ص المستلزم لإبطال إمامة المتقدم عليه
و يندرج فيه شيء من كلام الله سبحانه لشدة الملازمة بينهما و هو قسمان جلي و خفي فالجلي مثل
قوله ص سلموا عليه بإمرة المؤمنين هذا خليفتي عليكم اسمعوا له و أطيعوا.
و الخفي مثل حديث الغدير و المنزلة و ربما علم مدلوله بالاستدلال الموجب لليقين و موافقة المخالف على نقله و تلقي الأمة له بقبوله و هو أمور كثيرة نذكر منها نبذة يسيرة من طريق الخصم أولا ليكون ألزم للحجة و أثبت للنفس على المحجة و فيه نصوص و سيأتي بعدها فصول.
فالنصوص
منها ما أخرجه ابن الأثير في جامع الأصول قال و أخرجه الترمذي قال قال النبي ص رحم الله عليا اللهم أدر الحق معه حيث دار.
و هو ع دار عن بيعة الأول بيقين فتكون مباينة للحق بدعوة سيد المرسلين و ليس لأحد أن يقول لا يلزم من الدعاء وقوع المدعو به للزوم رد دعاء النبي ص و لا يقول بذلك إلا الغوي و لأنه ص لا يدعو إلا بالإذن له في الدعاء لقوله تعالى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى. و منها ما أخرجه الملا في المجلد الخامس من الوسيلة فيما خص به علي من حديث الغدير
نادى النبي ص الصلاة جامعة و أخذ بيد علي و قال أ لست بأولى من كل مؤمن من نفسه قالوا بلى قال ص هذا مولى من أنا مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه فلقيه عمر بعد ذلك و هنأه بأنه مولى كل مؤمن و مؤمنة.
قالوا لفظ المولى يشتمل على العتق و النصرة و غيرهما فلا تتعين ولاية