الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨١ - في قوله تعالى
الكتاب فقال في هذا الباب
|
نزل الكتاب مبينا |
فرض الوصي على العموم |
|
|
و أتى الحديث مؤكدا |
و منافيا جحد الخصوم |
|
|
يا للرجال لأمة |
مالت إلى رجل ظلوم |
|
|
و تناكبت في تركها |
وجه الصراط المستقيم |
|
|
ميلا إلى دنيا دنية |
فعل شيطان رجيم |
|
|
فغدا الذي كتم النصوص |
يكب في نار الجحيم-. |
|
و منها قوله تعالى وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ[١]
أسند ابن جبر في نخبه إلى ابن عباس قال صديق هذه الأمة علي بن أبي طالب و الشهداء علي و حمزة و جعفر.
و أسند أيضا في روايات من كتابه إلى الباقر و الصادق و الكاظم و الرضا ع و زيد بن علي أن قوله تعالى وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ[٢] هو علي بن أبي طالب.
و أسند أيضا إلى ابن عباس قوله تعالى فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ[٣] يعني محمدا وَ الصِّدِّيقِينَ يعني عليا وَ الشُّهَداءِ يعني عليا و جعفر و حمزة و الحسنين ع.
و في شرف النبي ص عن الخركوشي و الكشف و البيان عن الثعلبي قال قال أبو جعفر ع مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ[٤] حمزة و علي و جعفر و نحوه أسند الشيرازي و زاد أن عليا هو الصديق الأكبر.
[١] الحديد: ١٩.
[٢] الزمر: ٣٣.
[٣] النساء: ٦٨.
[٤] الأحزاب: ٢٣.