الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٢ - في قوله تعالى
و روى ابن بطة في الإبانة و أحمد في الفضائل و شيرويه الديلمي في الفردوس قول النبي ص الصديقون ثلاثة علي بن أبي طالب و حبيب النجار و حزقيل مؤمن آل فرعون.
و في أربعين الخطيب و فضائل أحمد و كشف الثعلبي قال النبي ص سباق الأمم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين ثم ذكر الثلاثة و قال و علي أفضلهم و رواه ابن حنبل مسندا إلى ابن أبي ليلى بطريقين
و رواه الشافعي ابن المغازلي عن ابن حنبل و قد قال ع أنا الصديق الأكبر و الفاروق الأعظم آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر و أسلمت قبل أن يسلم و رواه المفيد في إرشاده و نحوه أسند الثعلبي في تفسيره و زاد أنا عبد الله و أخو رسول الله و أنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كذاب مفتر و مثله روى ابن حنبل في مسنده
و أسند الخوارزمي في الأربعين إلى النبي ص أن عليا ع ينادى يوم القيامة بسبعة أسماء يا صديق يا دال يا عابد يا هادي يا مهدي يا فتى يا علي مر أنت و شيعتك بغير حساب.
و في الخبر قال ابن سلام للنبي ص ما اسم علي فيكم قال الصديق الأكبر قال الله أكبر ثم أسلم فقال إنا نجد في التوراة محمد نبي الرحمة علي مقيم الحجة.
قال العبدي
|
أبوكم هو الصديق آمن و اتقى |
و أعطى و ما أكدى و صدق بالحسنى-. |
|
و أنشأ المؤلف مضاهيا لهذا المولى
|
علي هو الصديق جاء به الذكر |
و أخبار أقوام به لهم خبر |
|
|
فمن ينكر النص الجلي مبادرا |
إليه فلا يعدوه في حشره خسر |
|
|
لما أنه أبدى عداوة ربه |
فقد لزم التعذيب إذ لزم الكفر-. |
|
إذا عرفت هذا فقد نص الجوهري و الفارسي على أن الصديق هو الملازم للصدق الدائم عليه الذي صدق فعله قوله و الصديقون نبيون و غيرهم و