الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٤ - الفصل الثامن فيه جواب اعتراضات للمخالف
في روايته و تخلف سعد بن أبي وقاص عن علي و بيعته في زمان إمامته و مع ذلك كله لو صح الحديث عن النبي كان معلقا بعاقبتهم فجاز [في ر] كونهم على ضلالهم إلى قرب حضور آجالهم آثروا توبتهم فكان إلى الجنة عاقبتهم كما ادعوا في طلحة و الزبير توبتهما بعد حربهما لإمامهما
الفصل الثامن [فيه جواب اعتراضات للمخالف]
قالوا ورد الخبر بندم علي على تحريق الغالين لما بلغه كلام ابن عباس في ذلك فإن دفعتم الندم فأرونا في الكتاب و السنة التحريق على جناية في الدنيا و قد جاء في الخبر أنه شهد على نفسه بالخطإ في التحكيم و قال حين رأى اختلاف الناس عليه
|
لقد عثرت عثرة لا انجبر |
سوف أكيس بعدها و أستمر |
|
|
و أجمع الأمر الشتيت المنتشر-. |
و هذا كله ينافي العصمة قلنا أدلة العصمة لا تنكسر بهذه الشبهات و الأخبار الشاذات المرسلات و خبر الواحد مع ذكر رواته و النص على عدالتهم لا يوجب علما فما بال المرسل و كيف يكون قول ابن عباس سبب ندم علي ع و هو تلميذه و عنه أخذ الأحكام قال ما ملئت عيني منه قط هيبة له و لم نسمع له الخلاف لعلي ع إلا في مال البصرة ثم ندم و لم يزل يبكي حتى عمي.
و لم يرجع علي إلى أحد في شيء من الأحكام بل كانت رؤساء الصحابة ترجع عما حكمت إلى قوله ع و قد جاء النقل من الفريقين و استفاض بين الخصمين
قول النبي ص له أنا مدينة العلم و علي بابها.
الحق يدور مع علي حيث دار.
أقضاكم علي.
و ضرب بيده على صدره حين بعثه إلى اليمن و قال اللهم اهد قلبه و ثبت لسانه قال علي فما شككت في قضاء بين اثنين.
و قولهم أرونا في الكتاب و السنة التحريق بالنار فإن الله تعالى يقول