الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٨ - في قوله تعالى
و منها قوله تعالى وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ[١]
روى ابن جبر في نخبه عن الباقر ع أنها نزلت في علي.
و أسند في نخبه أيضا إلى الصادق ع أن أهل كل سماء ليلة الإسراء أقروا بولاية محمد و علي و فضيلة شيعتهما.
و أسند في نخبه إلى حذيفة أن الله تعالى فرض على الخلق خمسة الصلاة و الزكاة و الحج و الصوم و الولاية لعلي بن أبي طالب ع فأخذوا الأربعة و تركوا الخامسة و هي الولاية الواجبة من الله تعالى.
قال المهلبي
|
فرض الولاية للوصي |
أهم من كل الفروض |
|
|
لا عذر فيه مستفيض |
للمسافر و المريض-. |
|
و أسند في نخبه إلى النبي ص من سره أن يحيا حياتي و يموت ميتتي و يدخل جنة عدن منزلتي فليتول علي بن أبي طالب و ليأتم بالأوصياء من ولده و نحو ذلك ذكر في حلية الأولياء و فضائل أحمد و خصائص النطنزي
و أسند في نخبه أن رجلين تشاجرا في الإمامة فأتيا شريكا فأسند إلى النبي ص أن الله تعالى خلق عليا قضيبا من الجنة فمن تمسك به كان من أهل الجنة فاستعظم الرجل ذلك فأتيا دراجا فأخبراه بذلك فقال أ تعجبان من ذلك ثم أسند حديثا إلى النبي ص أن الله خلق قضيبا من نور فعلقه ببطنان عرشه لا يناله إلا علي و من تولاه من شيعته فقال الرجل هذه أخت تلك فأتيا وكيعا فأخبراه فقال أ تعجبان من هذا ثم أسند إلى النبي ص أن أركان العرش لا ينالها أحد إلا علي و من تولاه من شيعته فاعترف الرجل المنازع بولايته.
و في أسباب النزول عن الواحدي وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا يعني بهم عليا
و في الكافي ولاية علي مكتوبة في جميع صحف الأنبياء لم يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد و وصية علي.
و يعضده ما رواه جماعة أهل البيت و ابن إسحاق و الشعبي و الأعمش و الأصفهاني و ابن جبر في نخبه و الحسكاني و ابن عباس و النطنزي أن قوله
[١] المائدة: ٥٩.