الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٩ - في قوله تعالى
تعالى وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ[١] عن ولاية علي بن أبي طالب و رواه الديلمي عن الخدري و قال صاحب شرح الأخبار وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ[٢] يعني بولاية علي بن أبي طالب.
و في تفسير الثعلبي لما صلى محمد بالأنبياء ليلة الإسراء بعث الله إليه ميكائيل أن يقول للأنبياء على ما أرسلتم فقالوا على ولايتك و ولاية علي بن أبي طالب و نحوه روى أبو نعيم المحدث و روى صاحب النخب أنهم كانوا تسعين نبيا منهم موسى و عيسى.
و أسند الشافعي ابن المغازلي من طرق عدة أن النبي ص قال لا يمر على الصراط إلا من معه كتاب بولاية علي بن أبي طالب.
و نحوه روى جماعة من الأصحاب و في كتاب الكليني في قوله تعالى وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ في ولاية علي بن أبي طالب فَقَدْ فازَ[٣] و فيه أن اسم علي مذكور في عشرة مواضع من القرآن قال ابن شهرآشوب رأيته في مصحف ابن مسعود في ثمانية مواضع.
و أسند الشيرازي في تفسيره إلى السدي قال صخر بن حرب للنبي ص يا رسول الله هذا الأمر من بعدك لنا أم لغيرنا فقال ص لمن هو مني بمنزلة هارون من موسى.
فأنزل الله تعالى عَمَّ يَتَساءَلُونَ عن خلافة علي عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ أن خلافته حقا تكون ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ[٤] حين عن ولايته يسألون في قبورهم فلا يبقى ميت إلا و يسئل عن ربه و دينه و نبيه و إمامه.
و أسنده ابن جبر في نخبه إلى علي ع
و في رواية الأصبغ أنا النبأ العظيم أقف بين الجنة و النار و أقول هذا لي و هذا لك.
و ذكر نحوه في نخبه أيضا من طريقين آخرين و في السؤال عن ولايته أدل دليل على وجوبها على كل شخص في
[١] الصافّات: ٢٤.
[٢] آل عمران: ١٠٢.
[٣] الأحزاب: ٧١.
[٤] النبأ: ٤.