الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٠ - منها في قوله صلّى اللّه عليه و آله من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ٣١٤
فيدعيه بل كان مشغولا بمصيبة النبي ص فسارع غيره إلى فرجة خلافته و ما أحسن قول بعضهم في يوم السقيفة
|
حملوها يوم السقيفة أثقالا |
تخف الجبال و هي ثقال |
|
|
ثم جاءوا من بعدها يستقيلون |
و هيهات عثرة لا تقال-. |
|
قالوا جهل الأول و الصحب الوصية لعلي قلنا فكيف نقلوها في صحاحهم عن النبي و إنما ذلك لجحودهم بعد عرفانهم كما قال تعالى في الكفار وَ جَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا[١] و سيأتي تكميل ذلك في رد الشبهات و المعترفون بوجود حديث الغدير و هم الجل و الجمهور كما ستعرفه في كتبهم طعنوا بما هو أوهن من بيت العنكبوت في دلالته لما لم يتمكنوا من الطعن في متنه.
فرواه أحمد بن حنبل في مسنده بطريق ثمانية علي بن أبي طالب و البراء بن عازب و زيد بن أرقم و شعبة و أبي الطفيل و بريدة و الفضل و عبد الله بن الصقر و رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل في مسنده بطريق ثمانية أيضا رباح و زاذان و ابن أرقم بطريقين و سعيد بن وهب و شعبة و البراء و عبد الرزاق.
و أورده أحمد بن عبد ربه في الجزء التاسع و العشرين من كتاب العقد و أورده مسلم في الجزء الرابع من صحيحه على حد ثمان قوائم من أوله و ذكره الثعلبي في مواضع من تفسيره و ذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين من أفراد مسلم و ذكره رزين العبدري في الجزء الثالث من الجمع بين الصحاح الستة و في سنن أبي داود السجستاني و صحيح الترمذي.
و رواه في المناقب في اثني عشر طريقا الفقيه الشافعي علي بن المغازلي و قال حديث صحيح رواه مائة نفس و هو ثابت لا أعرف له علة تفرد علي بهذه الفضيلة لم يشركه فيها أحد هذا آخر كلامه.
و أسنده في كتاب الخصائص محمد بن علي النطنزي الذي قال فيه محمد بن النجار
[١] النمل: ١٤.