الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٩١ - الفصل الحادي عشر في نزول آية المودّة
الله النبي أنه يصلي عليه بإقامة من ينصبه مصليا له في أمته
و ذلك لما سأل النبي بقوله اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عليا اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي.
ثم قال تعالى صَلُّوا عَلَيْهِ أي اعتقدوا ولاية علي و سلموا لأمره
و قول النبي قولوا اللهم صل على محمد و آل محمد.
أي اسألوا الله أن يقيم له ولاية ولاة يتبع بعضهم بعضا كما كان في آل إبراهيم و قوله و بارك عليهم أي أوقع النمو فيهم فلا تقطع الإمامة عنهم.
و لفظ الآل و إن عم غيرهم إلا أن المقصود هم لأن في الاتباع و الأهل و الأولاد فاجر و كافر لا تصلح الصلاة عليه فظهر أن الصلاة عليه هي اعتقاد وصيته و الأئمة من ذريته إذ بهم كمال دينهم و تمام النعمة عليهم و هم الصلاة التي قال الله إنها تنهى عن الفحشاء و المنكر لأن الصلاة الراتبة لا تنهى عن ذلك في كثير من الموارد.
فهذا وجه من البيان و عند أولياء الله من ذلك ما لا يحصى
فقد ذكر أن الصادق ع بين في شيء ثانيا خلاف ما بين أولا فقال إنا نجيب في الوجه الواحد سبعة أوجه قال الرجل بسبعة مستنكرا لذلك قال نعم و سبعين.
. و هذا معنى ما نقله و لكن لمظته بلفيظات قليلة روجت دخوله كل روية صقيلة و قد أجملت فيهم تفصيل ما قيل فيهم.
|
هم الهداة إلى دين الإله فلا |
قوم سواهم بهم يهدى إلى الباري |
|
|
قل للمعادي لهم مهلا فأنت على |
سبيل غيك موقوف على النار-. |
|
تذنيب
أسند صاحب نهج الإيمان إلى الصادق ع في تفسير ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ قال لم يكونوا من أتباع الأئمة السابقين.
و هذا قريب مما سلف
و أسند نحوه إلى أبي الحسن الماضي ع أي كنا لا نتولى وصي محمد و الأوصياء من بعده و لا نصلي عليهم.
تكميل
قال المرتضى في رسالته الباهرة في تعظيم العترة الطاهرة دلنا الله على أن المعرفة بهم إيمان و الشك فيهم و الجهل بهم كفران و قد أجمعت الإمامية