الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٢ - الفصل الثالث و فيه وجوه
هداه الله في وقت لصدق نقيضها و هو الموجبة الجزئية و هو محال لامتناع صدق النقيضين و حينئذ لا يهتدى بالنبي و لا بالإمام فلا فائدة في البعثة.
١٥- لا شيء من الإمام يباح الاعتداء عليه بالضرورة
و كل غير معصوم بالفعل يباح الاعتداء عليه في الجملة لأنه ظالم في الجملة فيدخل في قوله فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ[١] ينتج دائما لا شيء من الإمام بغير معصوم بالفعل.
١٦- كل غير معصوم يركسه الله بما كسب بالإمكان
و لا شيء من الإمام يركسه الله بما كسب بالضرورة فلا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة أو بالدوام.
١٧ كل من ليس بمعصوم يمكن كونه ظالما و لا شيء من الإمام بظالم بالضرورة فلا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة
الفصل السادس
و فيه أمور
١- غير المعصوم يمكن أن يتبرأ منه من تبعه
لقوله تعالى إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا[٢] الآية و لا شيء من الإمام المنصوب من الله يتبرأ منه بالضرورة فلا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة على قول و بالدوام على قول و المطلق حاصل في القولين.
٢- غير المعصوم يمكن أن يكون من أهل النار فيمكن أن يدعو إلى النار
و لا شيء من الإمام بالضرورة من أهل النار و لا يدعو إلى النار فلا شيء من غير المعصوم بإمام بالضرورة أو بالدوام.
٣- غير المعصوم مفسد لنفسه و لمتبعه بالإمكان
و لا شيء من الإمام كذلك بالضرورة فغير المعصوم ليس بإمام.
[١] البقرة: ١٩٣.
[٢] البقرة: ١٦٦.