الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٦ - الفصل الثالث أيضا في شي ء من معاجزه
السادس
تظلم إليه رجل فكتب بظلامته فهاج الناس و قالوا طعن على الشيخين فوقف رجل فتبرأ منهما.
و من الثالث
فقال ع بقرت العلم في غير إبانه لتبقرن بطنك كما بقرته فشق بطنه و حشي حجارة و صلب.
السابع
أتى يهودي أبا بكر ثم عمر و سألهما عن أموال أبيه و قد مات و لم يعلمه بها فأوجع ضربا فأتى عليا ع فسلم عليه بإمرة المؤمنين فقيل لم لم تسلم عليهما مثله فقال و الله ما سميته حتى وجدته في كتب آبائي في التوراة ثم سأله عن كنوز أبيه فقال خذ ألواحا و صر بها إلى وادي برهوت بحضرموت فإذا وصلت و كان عند الغروب وجدت عند القبور غرابين فاهتف باسم أبيك و قل أنا رسول وصي محمد فاسأله و اكتب ما يخبرك ففعل فوجد كما قال فأخبره بموضع المال فرجع فنبشه و أوقر منه عيرا و أتى به عليا و أسلم و أقر له بالوصية و الإمرة و الأخوة.
الثامن
خرج يوما فرأى على الباب أكمه و مقعدا و مكفوفا و أبرص فقالوا جئناك لما بنا فرجع ع و فتح حقا و أخرج رقا أبيض فيه كتاب أبيض فقرأه عليهم فقاموا من غير علة.
. التاسع
قدم رجل الكوفة فأفشا فيها أن معاوية قد مات و أنه كان ممن دفنه فكذبه علي ع و قال لن يموت حتى يهلك هذه الأمة و يملك و يفعل و يفعل فقال قوم لم قاتلته و أنت تعلم ذلك فقال ع للحجة.
. العاشر
قال بذي قار و هو جالس للبيعة يأتيكم من قبل الكوفة ألف رجل لا يزيدون و لا ينقصون قال ابن عباس فعدوهم فنقصوا رجلا فاسترجعت و قلت ما حمله على ما قال فتكملوا بأويس القرني.
. الحادي عشر
لما بلغه صنع بسر بن أرطاة باليمن دعا عليه بسلب عقله فخولط فيه و اتخذ له سيفا من خشب يلعب به حتى مات.
. الثاني عشر
دعا على الغيزار و كان يرفع أخباره إلى معاوية و سأله عن ذلك فأنكر فقال إن كنت كاذبا فأعمى الله بصرك فما دارت الجمعة حتى عمي.
. الثالث عشر
لما أنكر أنس الشهادة له بغدير خم دعا عليه بالبرص فأبرص